موند بريس / محمد أيت المودن
قال وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد أيت الطالب، إنه في إطار الإصلاح الجديد لقطاع الصحة، سيتم الاستغناء عن المديريات الإقليمية والجهوية للصحة، وتعويضها بـ”المجموعات الصحية الترابية” في كل جهة، مضيفا أن هذه المجموعات عبارة عن مؤسسات عمومية سيشرف عليها مدير عام وسيكون لديها مجلس إداري وميزانية خاصة مرتبطة مباشرة بوزارة المالية، في حين سيقتصر دور وزارة الصحة على المراقبة.
وأضح المسؤول الحكومي خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بلجنة القطاعات الاجتماعية، بمجلس النواب، أنه لن يكون حديث عن المديرين الإقليميين والجهويين بعد إحداث المجموعات الصحية الترابية، مضيفا أن هذه المهمة سيتولاها مديري المستشفيات وسيكون لهم دور محوري في إطار هذه المجموعات.
ولفت المتحدث، إلى أنه ضمن هذه الاستراتيجية الجديدة يجب أن يتوفر مديري المستشفيات على تكوين إداري، مبرزا أن كل المستشفيات والمراكز الصحية والمستوصفات ستكون مرتبطة مباشرة بالمركز الاستشفائي الجامعي بالجهة التي تتواجد بها، مؤكدا أن مشروع الوظيفة الصحية العمومية سيخلق ثورة لأنه يقدم تحفيزات مهم للأطباء.
وفي هذا الإطار، قال أيت الطالب، إن أطباء الجراحة مثلا في إطار هذا النظام التحفيزي سيشتغلون صباح مساء في المستشفيات، وستكون منافسة بين الأطباء للكشف على المرضى، مشيرا إلى أنه سيتم في المستشفيات ستتعامل مع المريض على أنه زبون بحاجة إلى خدمة يؤدي عليها وسيحصل على تعويضاته من صندوق الضمان الاجتماعي.
قم بكتابة اول تعليق