موند بريس / هشام زريري
أقدم شخص سبعيني صبيحة الاحد الأخير على الانتحار ووضع حد لحياته شنقا بواسطة قطعة من التوب داخل غرفة العلاجات بقسم طب الرجال بالمستشفى الإقليمي بالصويرة، في ظروف غامضة. و الهالك يبلغ من العمر 69 سنة ينحذر من مدينة العيون ، ويقيم بالمستشفى للخضوع إلى العلاجات ،تسلل من غرفة يقيم فيها مع مرضى آخرين في وقت مبكر من صباح اليوم (الثالثة صباحا) وقام بربط عنقه بواسطة قطعة من التوب داخل غرفة مجاورة لتغيير الضمادات في غياب أي مراقبة سوى، من ممرضة مُرسمة حديثا كانت تقوم بالمداومة لوحدها ،و التي اكتشفت واقعة الانتحار بعد إخبارها من طرف أحد المرضى .
و رجحت المصادر ذاتها أن تكون أسباب الانتحار راجعة إلى الضغوطات النفسية التي تعرض لها الهالك أثناء تواجده بقسم طب الرجال.
وفور علمها بالخبر، انتقلت مصالح الأمن والسلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى قصد إخضاعها للتشريح الطبي، كما تم فتح تحقيق من طرف المصالح المعنية، لمعرفة ظروف وملابسات هذا الحادث الأليم والكشف عن الأسباب الكامنة وراء إقدام الضحية على الانتحار ووضع حد لحياته بهذه الطريقة.
ومعلوم أن المستشفى الإقليمي بالصويرة يعرف سوءا في التوزيع خصاصا كبيرا في الاطر الطبية والتمريضية، وتعطيلا مستمرا لعدد من التجهيزات البيوطبية انعكست سلبا على جودة الخدمات العلاجية ومواعيد الفحوصات والعمليات الجراحية التي جعلت المرضى ينتظرون شهورا وأحيانا سنوات لتلقي العلاجات.
قم بكتابة اول تعليق