موند بريس / محمد أيت المودن
أفادت مصادر إعلامية، بأن آليات عسكرية مغربية من نوع Hummer العسكرية، قد دخلت بالفعل منطقة لكويرة الواقعة في أقصى جنوب المملكة المغربية.
وأضافت المصادر، بأن عشرات المدرعات العسكرية على متنها جنود تابعين للقوات المسلحة الملكية المغربية، قد حلت بالمنطقة المذكورة والقيام بعملية تمشيط واسعة.
في هذا الصدد، قال الصحافي المغربي المصطفى العسري المتتبع للشأن الصحراوي على صدر صفحته الرسمية ب”التويتر”، “إن أخبارا غير مؤكدة تشير أن القوات المسلحة الملكية تقوم بتمشيط كامل لمنطقة الكويرة أقصى جنوب المملكة.
مصادر إعلامية أخرى، قالت بأن عناصر الجيش الملكي تستعد لبناء ثكنة عسكرية وإعمار المنطقة المهجورة منذ سنوات طويلة، وذلك مباشرة بعد الخطاب الملكي بمناسبة ثورة الملك والشعب يوم أمس، والذي تطرق جزء منه لضرورة التزام الدول المجاورة والصديقة بموقف داعم لمغربية الصحراء.
يذكر بأن منطقة لكويرة أو بئر الذئب كما سماها الإسبان عندما دخلوها، هي قرية مهجورة في المغرب تقع على ساحل المحيط الأطلسي، بالطرف الغربي لشبه جزيرة رأس نواذيبو متلاصقة مع مدينة نواذيبو الموريتانية من الشرق لا يفصلهما سوى مسافة 15 كلم، ومن الغرب والجنوب المحيط الأطلسي ومن الشمال إقليم واد الذهب، كونها اقصى نقطة في جنوب المغرب، تبعد عن مدينة الداخلة بأزيد من 700 كلم.
قم بكتابة اول تعليق