حدث بامي بامتياز وامرأة بألف رجل

موند بريس : إدريس محبوب

لست أبالغ، إن أجزمت بأن التنظيم الذي عرفه
اللقاء التواصلي، قد ساهم بشكل كبير في نجاحه، إذ أن اللجنة المنظِّمة للقاء تعاملت معه ( التنظيم )بشكل احترافي: بدءا باستقبال المدعوات والمدعوين من طرف الفرقة النحاسية التابعة لمركز قافلة النور الصداقة التي ترأسها السيدة خديجة الحجوبي ، مرورا بالفقرات الموسيقية التي تخللت هذا اللقاء ، حيث جعلت الحضور يتفاعل مع أنغامها تفاعلا كبيرا .
الحدث/ اللقاء الذي أتحدث عنه ، احتضنه مركب الحرية بمدينة فاس بعد زوال يوم الاحد 21 نونبر  ،  حدث بامي بامتياز من تنظيم الأمانة الجهوية
لحزب الأصالة والمعاصرة بمناسبة الذكرى 66  لعيد الاستقلال المجيد ،دعت إليه مناضلاتها ومناضليها


و منتخبات ومنتخبي وبرلمانيات وبرلمانيي الحزب، بل حضرته شخصيات من أحزاب أخرى، يتقدمهم  عمدة فاس.
مما لاشك فيه، أن وسائل الاعلام التي كانت حاضرة فيه، قد تناوله كل إعلامي من موقعه، و مقالي الموجز هذا سيجد فيه القارئ كوكتيلا خاصا:  فترحاب وكلمة الأمين الجهوي السيد محمد احجيرة يُشعِرانِك بأنك داخل عرس نضالي يرسل فيه الرجل وعودا للبناء الحزبي والاوراش التنموية الواجب تحقيقها، التي ينتظرها المواطن، في حين كلمات السيد الخمار المرابط رئيس فريق البام بمجلس المستشارين كانت تنم عن ثقل الرجل العِلْمي وتواضعه الكبير عند حديثه عن عالم السياسة ،الاخ البرلماني عبد العزيز اللبار اكد للحضور عن دفاعه المتجدد و المستميت لخدمة مدينة فاس وهذه الأخيرة  محتاجة لعدة خدمات علينا جميعا أن نعيد إليها وميضها الذي عرفت به ومكانتها السياحية والاقتصادية و الاجتماعية والثقافية … اما الأمين العام الإقليمي ورئيس مقاطعة اكدال السيد محمد السليماني، الذي لُقِّبَ برجل القرب ، لكون تاريخه السياسي والحزبي، يشهد له بالعمل الميداني، و رجل معالجة الأزمات الاجتماعية داخل فاس، كانت كلماته واعدة بالعمل من جديد في أوراش تنموية يرى أن المدينة في حاجة اليها. واختم مقالي هذا بالسيدة خديجة الحجوبي ، امرأة اطْلِق عليها شخصيا: (بميركل المغرب) (مدمنة عمل جمعوي وحزبي) همّها الأول والأخير خدمة المجتمع والبلد، وهذه شهادة كل من يعرفها، و من اشتغل بجانبها ،كلمتها في هذا اللقاء كانت وازنة هادفة مختصرة ، تفتح -لمن سمعها وخصوصا المرأة -آفاقا بأن وضعية المرأة مستقبلا ستعرف تقدما كبيرا في كل المجالات
اختصارا اجتمع في المرأة العمل الجمعوي والحزبي السياسي وهذا ما تجلى في هذا اللقاء حاولت فيه المنظمات والمنظمون ان يجمعوا فيه  الفضاء الجميل و الصورة المعبرة والكلمة الهادفة والتنظيم الرائع ، وبكل هاته العناصر استحق أن يكون التميز عنوانا للحدث .
ادريس محبوب

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد