رسالة مفتوحة إلى وزير الخارجية من رئيس جمعية التضامن الأوروبي المغربي بباريس

موند بريس

. سيدي الوزير، أود بهدا المقال أن ألفت انتباهكم أن القانون الجديد في تحديد المواعيد بالقنصليات المغربية لم يغير أي شئ وتبقى الأمور كما كانت عليه من قبل. وفي مقال سابق في جريدة النهضة الدولية تطرقت لهدا الموضوع حيت توصلت من بعض المنخرطين في مدينة ليل الفرنسية ببعض المشاكل الناتجة عن القانون الجديد في تحديد المواعيد لتجديد الوثائق. واليوم جاء دوري لأعيش هدا المشكل قنصلة villemomble هي التي لم يكن لديها الوقت لتستقبلني رفقة زوجتي لتجديد البطاقة الوطنية. مسبقا أخدنا موعدا شئ عادي، أرسلنا جميع الوثائق المطلوبة عبر البريد الالكتروني ولم يتبقى إلا البصمات والأداء. وعندما وصلنا إلى القنصلية وجدنا أمامنا صفا من المغاربة من اجل دفع الوثائق الأصلية. الغريب في الأمر هو السيدة المكلفة بالاستقبال كانت مرتبكة وفي حالت غليان. ولم أستطع الصبر لما سمعته منها وكنت مضطر أن أتدخل كي لا تستمر في غليانها. الخلاصة هو أنه قضينا ثلاث ساعات في الإنتظار. مقارنة مع نفس الإجراءات لتجديد جوازي الفرنسي الدي تطلب مني 10 دقائق بما فيها البصمات، وتسليم الوثائق الأصلية والإمضاء. الخلاصة هو ان القانون الجديد في تحديد المواعيد لتجديد الوثائق المغربية غير صالح على حسب ما عشته في هدا اليوم ويجب إعادة النضر في كيفية العمل به ثم الاستقبال.و كنت أود مقابلة السيدة القنصلة العامة مع كامل الاسف قالوا ليس لديها وقت

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد