موند بريس.
خيّم الحزن والصدمة على أجواء ثانوية عمر بن الخطاب بمدينة أيت ملول، اليوم، عقب وفاة تلميذ يبلغ من العمر 15 سنة، إثر تعرضه لوعكة صحية مفاجئة داخل المؤسسة التعليمية.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد أصيب التلميذ بعارض صحي بشكل مفاجئ أثناء وجوده داخل الثانوية، قبل أن تتدهور حالته وينتهي الأمر بوفاته، في واقعة خلفت حالة من التأثر البالغ في صفوف زملائه والأطر التربوية والإدارية.
وقد شكلت وفاة التلميذ صدمة كبيرة داخل المؤسسة، فيما سادت أجواء من الحزن بين أصدقائه ومعارفه وأفراد أسرته، في انتظار ما ستكشف عنه المعطيات الرسمية بشأن ظروف وأسباب الوفاة.
وخلف هذا الحادث الأليم حزناً عميقاً في محيط المؤسسة التعليمية، وسط مشاعر الأسى على فقدان تلميذ في مقتبل العمر.
إنا لله وإنا إليه راجعون. نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته وذويه وزملاءه الصبر والسلوان.
قم بكتابة اول تعليق