موند بريس/عبدالله بناي
علمت موند بريس من مصادرها، أمس الاثنين 27 أبريل، أن أحد الأطباء “المختصين في أمراض النساء والتوليد”، الذي أثار ضجة في صفوف سكان تطوان قد غادر المستشفى ، بعدما تماثل للشفاء من فيروس كورونا المستجد.
وحسب ذات المصدر، فإن الأمر يتعلق بطبيب يعمل في القطاع الخاص، كان قد شرع في استقبال عشرات المرضى في عيادته، وكذا في مصحة خاصة، يعمل فيها، مباشرة بعد عودته من إسبانيا، قبل أن يتم التأكد من إصابته فسروس كورونا ، ما أثار موجة من الذعر والهلع وسط سكان المدينة.
وكانت وزارة الصحة قد قررت، في تاريخ 22 من شهر مارس الماضي، إغلاق مصحة خاصة في مدينة تطوان، وفُتح في حقه تحقيق قضائي من طرف وكيل الملك في مدينة تطوان، وأيضا من طرف المفتشية العامة لوزارة الصحة.
وكشفت التحقيق الذي باشرته الوزارة، أن الطبيب المعني بالأمر كان قد عاد من دولة أوربية، وباشر مهامه في المصحة، وبدأ بفحص المرضى، كما أنه أجرى عمليتين جراحيتين دون أن يتبع القواعد، والبرتوكولات الدقيقة، التي تُحتم عليه الفحص، والتأكد من عدم إصابته بالفيروس، قبل بدء عمله.
ونشر الدكتور يحيا الدردابي، مدير المصحة الخاصة، الذي يعمل فيها الطبيب المصاب بكرونا، فيديو توضيحي عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، يؤكد فيه إن إدارة المصحة اتخدت جميع التدابير الاحترازية ووضعت جميع أطرها الصحية تحت الحجر الصحي المنزلي بمجرد تسرب خبر إصابة أحد الأطر، وتم تعقيم المصحة بشكل كامل، لكن على الرغم من ذلك تم إقفالها
قم بكتابة اول تعليق