ترجمة الرسالة السادسة والثامنة “مدام دوسيفينييه”، كتابات الأدب الفرنسي خلال القرن السابع عشر

موند بريس: إحسان المعطاوي، تلميذة بالثالثة إعدادي، أولاد عبو برشيد

الرسالة رقم 6:
في باريس، الاثنين 02 فبراير 1671
وبما أنكم أردتم أن أعيد لكم هذه العلبة، ها هي أناشدكم بحفظها واستقبالها،إني وبكل حنان أهديها لكم، غيرت حجم هذا الألماس متمنيا أن تحفظوه طول حياتكم ، أناشدكم عزيزتي أن لا أراه في يد غير يديك أتمنى أن تكون ذكرى جميلة عني وتعبيرا عن المودة المفرطة التي أكنها لك.
إنها ثلة من الأشياء التي أريد أن أعترف لك بها في كل المناسبات،مهما كان و ومهما تعتقدين في ذلك…
الرسالة رقم 8:
بيزي_رابيتان
في باريس،هذا الاثنين 16فبراير 1971
يا إلهي،يا ابن عمي، ليث رسالتك عادلة و أنا وقحة بمواجهتك دائما، أنت تجعلني بوضوح أن أكون مخطئة، أني ليس لدي أي كلمة أقولها،لكن أنا عاقدة العزم على تصحيح أخطائي،عندما تكون الرسائل الخاصة بك الآن يجب أن تكون حروفك باردة فهي مشرقة،إنه متأكد أني لن أكتب في هذا الموضوع و بهذا الأسلوب .
من جانب التوبة،و في هذا الوقت الذي أكلمك فيه،أحس بمرارة في داخلي، هو بالنسبة لي إغراء الشياطين التي أرجعها لمكان الأصلي،بداية ابنتي سببت لي ضبابا أسودا،سآخذ وقتي كاملا عندما سأريد كتابة رسالة أخرى لك و بإيمان صادق، لن أزعجك بحياتي.
مرة أخرى ، أود بقوة أن تستمتعوا بفروسيتنا القديمة هذا فضل كبير علي.
رئيس الدير يطلب منك أن تجعله طرفا في تصميمك،لقد قام بدعاء لسيفيني، إنه يريد الاشتغال عندنا اكتبوا له شيئا ليتمكن من تجميل قصته .
لم أجد شيئا لنكون أقرب إلا أن نكون في نفس المنزل.
وكم هو جميل أنك تعرف جميع عناويني أنا خارجة عن العائلة، وأنتم من يجب أن تناصروني.
وداعا ابن عمي العزيز ، أكتب لنا بدون تأنيب لنرى كيف سنحل إن كان هذا مملا،سنكون دائما على أرجلنا لكي نتشاجر في مواضيع أخرى، هذا يسمع وما أعجبني في كل هذا، أننا جربنا لطف قلوبنا الذي لا ينضب.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد