الأمن يلاحق عصابات الإحتيال الرقمي بالدار البيضاء.

موند بريس.

موند بريس-أمينة أسلم

دخلت المصالح الأمنية بولاية أمن الدار البيضاء على خط قضية بالغة الخطورة، إثر تلقيها شكايات تقدم بها أفراد وأرباب شركات تعرضوا لانتحال هوياتهم وصفاتهم المهنية. وأفادت المعطيات بأن هذه العصابات استغلت صور الأسماء المعروفة للترويج لإعلانات استثمارية وهمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، توهم الضحايا بوجود عروض استشارية وتكوينات مؤدى عنها، إلى جانب وعود زائفة بتحقيق أرباح مالية خيالية لاستدراجهم والسطو على أموالهم بطرق ملتوية.
​
وحسب مصادر مطلعة، فإن هذه الشكايات كشفت عن أساليب دقيقة وممنهجة؛ حيث لم تقتصر العمليات على انتحال صفات أشخاص معروفين ومؤثرين في مجال المال والبورصة فحسب، بل امتدت لتشمل تزوير واستغلال أسماء وشعارات مؤسسات مالية عمومية وخاصة. وتلجأ هذه الشبكات إلى إنشاء صفحات وحسابات إلكترونية مشبوهة ترتدي لبس المصداقية والاحترافية، بغرض إيهام المواطنين بوجود ارتباطات مهنية رسمية مع مؤسسات وازنة تحظى بثقة واسعة في الأسواق المالية.
​
وتأتي هذه الأبحاث والتحريات القضائية المكثفة لتسليط الضوء مجدداً على تنامي أساليب الجريمة الإلكترونية، وتدق ناقوس الخطر حول ضرورة تووخي الحذر والحيطة من طرف عموم المواطنين عند التعامل مع الإعلانات الرقمية الممولة. وفي ظل هذه التطورات، تواصل الأجهزة الأمنية جهودها الحثيثة لتفكيك خيوط هذه الشبكات الإجرامية وتقديم المتورطين فيها للعدالة حمايةً للحقوق والممتلكات.

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد