موند بريس.
استهل الإسباني باكو خيميز مهمته الجديدة على رأس العارضة التقنية لنادي الرجاء الرياضي، بعدما جرى تقديمه رسمياً مساء الثلاثاء بالدار البيضاء، خلفاً للتونسي محمد نصر الدين نابي، في خطوة تراهن من خلالها إدارة النادي على إطلاق مشروع رياضي جديد يقوم على تطوير أداء الفريق وإرساء أسس أكثر استقراراً على المستوى التقني.
وخلال حفل تقديمه بأكاديمية الرجاء، عبّر خيميز عن سعادته بخوض هذه التجربة، مؤكداً أن الإشراف على فريق بحجم الرجاء يمثل مسؤولية كبيرة، بالنظر إلى تاريخه وجماهيريته ومكانته في كرة القدم المغربية.
وأوضح المدرب الإسباني أن العمل انطلق فعلياً من أجل تحسين المستوى الفني والبدني والذهني للاعبين، مشدداً على أن بناء فريق قادر على المنافسة يتطلب التدرج واحترام مراحل المشروع، رغم ضيق هامش الوقت المتاح أمام الطاقم التقني.
وأكد خيميز أن المرحلة المقبلة ستتطلب تكثيف العمل والتركيز على التفاصيل، في أفق الوصول إلى أسلوب لعب واضح وتركيبة قادرة على تنفيذ اختياراته فوق أرضية الملعب.
من جهته، أكد رئيس الرجاء، جواد الزيات، أن تعيين خيميز يندرج ضمن رؤية أوسع لإعادة تنظيم العمل داخل النادي وإرساء هيكلة مؤسساتية ورياضية قادرة على تحقيق نتائج مستدامة، موضحاً أن المدير الرياضي روجيريو ماتياس يتولى تدبير الاختيارات الرياضية اليومية، بما فيها اختيار المدرب، بينما يضطلع مجلس إدارة الشركة واللجنة الرياضية بمهام التوجيه والتتبع.
وأشار الزيات إلى أن المدرب الجديد سيستفيد من حوالي ثلاثة أسابيع للعمل على تحديد ملامح فريقه، واختيار التشكيلة الأنسب وتطبيق فلسفته الفنية، مؤكداً أن الانضباط والجدية وجودة العمل ستظل عناصر أساسية في تقييم المرحلة المقبلة.
أما المدير الرياضي روجيريو ماتياس، فأكد أن العمل داخل الرجاء يجري بوتيرة يومية من أجل الاستجابة لطموحات الجماهير، مشدداً على رغبة الإدارة الرياضية في بناء فريق قادر على المنافسة على الألقاب وتحقيق تطلعات أنصار النادي.
ويمتلك خيميز تجربة واسعة في الملاعب الإسبانية، بعدما سبق له تدريب أندية رايو فاييكانو، ولاس بالماس، وغرناطة، وقرطبة وإيبيزا، إضافة إلى تجربته الأخيرة مع نادي تراكتور الإيراني.
ويأتي تعيين المدرب الإسباني بعد قرار الرجاء الرياضي إنهاء ارتباطه بالمدرب محمد نصر الدين نابي، الذي غادر منصبه وفق المقتضيات التعاقدية المنظمة للعلاقة بين الطرفين.
وبذلك يدخل الرجاء مرحلة جديدة تحت قيادة خيميز، وسط انتظارات كبيرة من جماهيره، التي تترقب مدى قدرة المدرب الإسباني على فرض أسلوبه وإعادة الاستقرار إلى الفريق، وتحويل المشروع الرياضي الجديد إلى نتائج ملموسة فوق أرضية الملعب.
قم بكتابة اول تعليق