موند بريس
تعيش منطقة الوليدية على إيقاع الأصالة والتراث المغربي العريق، من خلال فعاليات موسم مولاي بوسلهام، حيث يشكل فن التبوريدة أحد أبرز الفقرات التي تستقطب اهتمام الساكنة والزوار، في مشاهد تجسد عمق ارتباط المغاربة بالفروسية التقليدية.
وقدم فرسان المنطقة عروضاً متميزة، أبانوا خلالها عن مهارات عالية في التحكم في الخيل وتنفيذ طلقات البارود الجماعية، وسط أجواء احتفالية وحماس كبير من طرف الحاضرين.
وتحولت ساحات الموسم إلى لوحات فنية نابضة بالألوان والحركة، امتزج فيها جمال الخيول بأناقة لباس الفرسان ودقة الأداء الجماعي، في صورة تعكس غنى الموروث الثقافي المغربي وتنوع روافده.
ولا تقتصر التبوريدة على كونها مجرد عرض للفروسية، بل تعد جزءاً أصيلاً من الذاكرة الجماعية للمغاربة، وتراثاً ثقافياً متوارثاً عبر الأجيال، يحضر بقوة في المواسم والمناسبات الشعبية بمختلف مناطق المملكة.
ويظل موسم مولاي بوسلهام بالوليدية مناسبة للاحتفاء بهذا الموروث الأصيل، والتأكيد على أهمية الحفاظ عليه ونقله إلى الأجيال الصاعدة، باعتباره رمزاً للفروسية المغربية وهوية ثقافية ضاربة في عمق التاريخ.
يونس | موند بريس
من موسم مولاي بوسلهام بالوليدية
قم بكتابة اول تعليق