أسعار السردين تلهب جيوب المواطنين في بلد له واجهتين بحريتن

موند بريس.

شهدت أسعار سمك السردين ارتفاعاً جديداً بعدد من أسواق مدينة أكادير والدار البيضاء، لتلامس حوالي 20 درهماً للكيلوغرام الواحد، في موجة غلاء تعيد إلى الواجهة تساؤلات المستهلكين حول تقلب أسعار واحدة من أكثر المواد البحرية حضوراً على موائد الأسر المغربية.

وبحسب معطيات متداولة نقلاً عن مهنيين بالقطاع، فإن هذا الارتفاع يرتبط أساساً بتزايد الإقبال على الأسماك خلال فترة العطلة الصيفية، بالتزامن مع ارتفاع وتيرة الاستهلاك وتوافد السياح المغاربة والأجانب على المدن الساحلية.

وأثرت هذه الزيادة على ميزانية عدد من الأسر، خاصة وأن السردين ظل لسنوات من بين أكثر أنواع الأسماك استهلاكاً بالنظر إلى ثمنه الذي كان يجعله في متناول شرائح واسعة من المواطنين، قبل أن تعرف أسعاره خلال الفترة الأخيرة تقلبات متكررة.

ويرجح مهنيون أن تعرف الأسعار نوعاً من الاستقرار خلال الأيام المقبلة، مع اقتراب نهاية العطلة الصيفية وتراجع الطلب الموسمي، في انتظار تحسن العرض داخل الأسواق.

غير أن ثمن السردين يظل متفاوتاً من منطقة إلى أخرى، تبعاً لجودة المنتوج والكميات المتوفرة، فضلاً عن تكاليف النقل والتوزيع، وهو ما يجعل سعر 20 درهماً للكيلوغرام غير موحد بجميع أسواق أكادير و الدار البيضاء.

وكانت أسعار السردين قد سجلت، خلال سنة 2026، مستويات مرتفعة في بعض الفترات، إذ تراوحت خلال شهر رمضان بين 30 و40 درهماً للكيلوغرام ببعض الأسواق المغربية، قبل أن تتراجع لاحقاً مع تحسن الكميات المعروضة.

وتعيد هذه التقلبات المتواصلة النقاش حول أسعار المنتجات البحرية ومسارات توزيعها، في وقت يترقب فيه المستهلكون عودة السردين إلى مستويات أكثر ملاءمة للقدرة الشرائية.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد