موند بريس.
تمكنت عناصر الوقاية المدنية، اليوم، من انتشال جثمان شاب كان قد فُقد إثر تعرضه للغرق، أمس، بشاطئ تفنيت التابع للجماعة الترابية سيدي بيبي، وذلك بعد عمليات تمشيط وبحث مكثفة استمرت لساعات، في ظل ظروف بحرية صعبة.
واستنفرت الواقعة مختلف المصالح المختصة، التي سخرت إمكانياتها البشرية واللوجستية لتحديد مكان الضحية، قبل أن تتمكن فرق الإنقاذ من انتشال جثمانه ونقله إلى مستودع الأموات، تنفيذا للإجراءات القانونية المعمول بها.
وخيمت أجواء من الحزن والأسى على أسرة الفقيد وأقاربه وسكان المنطقة، في وقت أعادت فيه هذه المأساة تسليط الضوء على المخاطر التي تشكلها بعض الشواطئ، خاصة تلك التي تعرف تيارات بحرية قوية أو تفتقر إلى المراقبة الكافية.
ويجدد هذا الحادث الدعوات إلى ضرورة التقيد بإرشادات السلامة، وتفادي السباحة في الأماكن غير المحروسة أو المصنفة خطرة، مع الالتزام بتوجيهات فرق الإنقاذ والجهات المختصة، حفاظاً على الأرواح وتجنب تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.
نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
قم بكتابة اول تعليق