تصعيد عسكري بين الحوثيين والسعودية بعد هجمات متبادلة على منشآت ومواقع عسكرية

موند بريس.

شهدت الساحة اليمنية، السبت، تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعدما أعلنت جماعة الحوثيين استهداف منشآت تابعة لشركة أرامكو في جازان وينبع بعشرات الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة، مؤكدة استمرار عملياتها وفق ما وصفته بـ”معادلة التصعيد بالتصعيد”.

في المقابل، أعلنت قوات تحالف دعم الشرعية تنفيذ غارات استهدفت مواقع عسكرية ومنصات لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة ومستودعات أسلحة تابعة للحوثيين في محافظات الحديدة ومأرب والجوف، مؤكدة أن العمليات استهدفت أهدافًا عسكرية مرتبطة بتهديد الملاحة في البحر الأحمر.

وتزامن هذا التصعيد مع تأكيد الحكومة اليمنية رفع مستوى الجاهزية العسكرية، فيما شددت السعودية على مواصلة حماية أمنها ومصالحها والممرات البحرية، عقب استهداف سفن تجارية في البحر الأحمر.

من جهتها، أكدت إيران، على لسان وزير خارجيتها عباس عراقجي، أن الأزمة اليمنية لا يمكن حلها عسكريًا، داعية إلى الحوار لتجنب مزيد من التصعيد، في وقت حذرت فيه الأمم المتحدة من أن التطورات الأخيرة تهدد جهود التهدئة والاستقرار في اليمن.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد