مهرجان التبوريدة بثلاثاء الأولاد… احتفاء بالموروث المغربي الأصيل ونجاح تنظيمي يستحق التنويه

موند بريس / متابعة: عبد اللطيف ساسي

يشكل المهرجان السنوي للتبوريدة بثلاثاء الأولاد، بإقليم سطات، موعدًا ثقافيًا وتراثيًا بارزًا ينتظره عشاق الفروسية التقليدية كل سنة، لما يساهم به في صون التراث المغربي الأصيل وإبراز فن التبوريدة باعتباره أحد أهم مكونات الهوية الثقافية الوطنية.

وقد تميزت دورة هذه السنة بحضور جماهيري كبير من مختلف المناطق، وسط أجواء احتفالية وتنظيم محكم، مما يعكس المكانة التي أصبح يحتلها هذا المهرجان على مستوى الإقليم، والدور الذي يلعبه في تنشيط الحركة الثقافية والاقتصادية والتعريف بالموروث المحلي.

وبهذه المناسبة، تتقدم ساكنة ثلاثاء الأولاد وفعاليات المجتمع المدني المحلي بأسمى عبارات الشكر والتقدير إلى جمعية الشرفاء الأدارسة لأولاد بوراية للتبوريدة وتربية الخيول والتنمية بلولاد على المجهودات الكبيرة التي بذلتها لإنجاح هذه التظاهرة التراثية، وإلى جميع الشركاء والداعمين الذين ساهموا في إخراجها في أحسن الظروف.

                                                               

كما تتوجه الساكنة بخالص الامتنان إلى السلطات المحلية، والمجلس الجماعي لولاد، وعناصر الدرك الملكي، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، وكافة المتدخلين الذين سهروا على تأمين وتنظيم هذا الحدث، وساهموا في توفير الظروف الملائمة لاستقبال الزوار وضمان نجاح فعاليات المهرجان.

ولا يفوت الساكنة أن تعبر عن اعتزازها بجميع السربات المشاركة، التي أمتعت الجمهور بعروضها المتميزة، وأسهمت في الحفاظ على هذا الإرث الثقافي العريق، متمنية أن يواصل المهرجان تألقه في الدورات المقبلة، وأن يحظى بمزيد من الدعم والرعاية لما له من أثر إيجابي في تثمين التراث المغربي وتنمية المنطقة.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد