موند بريس
تستعد الجمعية المغربية للمهنيين في الطب الشعبي والتكميلي والعلاج الطبيعي لتنظيم يوم دراسي وطني، يوم الجمعة 24 يوليوز 2026، بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالرباط، تحت شعار: “تقنين الطب التكميلي بالمغرب: خيار استراتيجي لمرحلة ما قبل 2030″، وذلك بمشاركة مهنيين وخبراء وأكاديميين وفاعلين في القطاع.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار الجهود الرامية إلى فتح نقاش علمي ومهني حول واقع الطب الشعبي والتكميلي بالمغرب، واستشراف آفاق تطويره وتقنينه بما يواكب التحولات التي يعرفها القطاع الصحي، ويعزز مكانة الممارسين وفق إطار قانوني وتنظيمي واضح.
وحسب البرنامج المعلن، سينطلق اليوم الدراسي على الساعة التاسعة صباحاً بعملية استقبال المشاركين، تليها الجلسة الافتتاحية، قبل الشروع في سلسلة من المداخلات العلمية التي ستتناول واقع وآفاق تقنين الطب التكميلي بالمغرب، إلى جانب استعراض تجارب دولية في تنظيم هذا المجال، ومناقشة دور السياسات الصحية والمؤسسات في تطويره.
كما يتضمن البرنامج ورشات عمل ونقاش جماعي تهدف إلى صياغة توصيات عملية، على أن تختتم أشغال اليوم الدراسي بعرض خلاصات الورشات، وإصدار التوصيات، وتوزيع شهادات المشاركة.
وأكدت الجمعية أن هذا الموعد يشكل محطة مهمة لتوحيد جهود المهنيين والدفاع عن حقوقهم، والعمل على الرفع من مستوى التكوين المستمر والتأطير العلمي، مع تعزيز الحوار بين مختلف المتدخلين من أجل بناء رؤية وطنية لتقنين القطاع قبل سنة 2030.
وتسعى الجمعية، من خلال هذه المبادرة، إلى ترسيخ ثقافة التنظيم والاعتراف بالمهنة، وتشجيع التكوين والتأهيل، والمساهمة في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يخدم الصحة العامة ويواكب التطورات التي يشهدها مجال الطب الشعبي والتكميلي والعلاج الطبيعي.
ومن المرتقب أن يعرف هذا اليوم الدراسي مشاركة عدد من المهتمين والمهنيين، باعتباره مناسبة لتبادل الخبرات، وتقديم مقترحات عملية من شأنها الإسهام في رسم ملامح مستقبل هذا القطاع، وتعزيز حضوره ضمن المنظومة الصحية الوطنية.
قم بكتابة اول تعليق