موند بريس / محمد أيت المودن
تشهد الساحة السياسية المغربية تداول معطيات إعلامية تفيد بتوصل فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى اتفاق للالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة وخوض الانتخابات التشريعية المقبلة باسمه.
ووفقًا لمصادر إعلامية، فإن الاتفاق يقضي بمنح لقجع تزكية الحزب لقيادة اللائحة المحلية بدائرة بركان، مسقط رأسه، مع توجه لإلحاقه بالمكتب السياسي للحزب.
وبحسب المصادر نفسها، جاء هذا الاتفاق عقب لقاء جمع لقجع بفاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، مطلع يوليوز الجاري، حيث تم التوافق، وفق الرواية المتداولة، على تفاصيل الانضمام والترشح، وذلك في إطار استعدادات الحزب للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026.
ورغم تداول هذه المعطيات على نطاق واسع، فإنه لم يصدر، إلى حدود إعداد هذا الخبر، أي إعلان رسمي من حزب الأصالة والمعاصرة أو من فوزي لقجع يؤكد حصول الاتفاق أو إعلان الانضمام. كما أن البلاغ الرسمي للحزب بشأن الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوطني، المزمع عقدها يوم 25 يوليوز 2026، لم يتضمن أي إشارة إلى لقجع أو إلى التحاقه بالحزب.
وكان فوزي لقجع قد صرح خلال شهر يونيو الماضي بأنه لا ينتمي إلى أي حزب سياسي، مؤكداً أنه سيعلن بنفسه، وبشكل رسمي، أي قرار يتعلق بالانخراط الحزبي أو الترشح للانتخابات إذا اتخذه مستقبلاً.
وبناءً على ذلك، تبقى المعلومات المتداولة بشأن التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة في إطار معطيات منسوبة إلى مصادر إعلامية، في انتظار صدور تأكيد أو نفي رسمي من الحزب أو من فوزي لقجع.
قم بكتابة اول تعليق