السلطات المغربية تسلم مواطنا روسيا إلى بلاده

موند بريس.

اتخذت السلطات المغربية قرارا بتسليم المواطن الروسي ديمتري ليونوف إلى بلاده، بعدما كان موضوع طلب رسمي من موسكو على خلفية متابعته بتهم تتعلق بالإرهاب والانتماء إلى جماعات مسلحة غير قانونية.

وبحسب ما أفاد به مكتب الادعاء العام الروسي، فإن خطوة التسليم جاءت عقب توقيف المعني بالأمر فوق التراب المغربي، واستجابة لمسطرة قضائية جرى تفعيلها في إطار التعاون الدولي بين البلدين.

وتشير المعطيات الصادرة عن الجهات الروسية إلى أن ليونوف متابع في قضايا جنائية مرتبطة بمشاركته، خارج روسيا، في تنظيم مسلح غير معترف به قانونا، كان ينشط ضد مصالح الدولة، إضافة إلى الاشتباه في ارتباطه بتنظيم مصنف إرهابيا بقرار من أعلى هيئة قضائية في روسيا.

وتعود الوقائع المنسوبة إليه إلى سنة 2012، حيث تفيد التحقيقات بأنه كان متواجدا في سوريا خلال تلك الفترة، ويشتبه في اضطلاعه بدور ديني داخلي داخل الجماعة المسلحة، مكلفا بتسوية النزاعات بين عناصرها وقياداتها، دون أن تكشف السلطات الروسية بشكل رسمي عن اسم هذا التنظيم في بياناتها.

ووفق نفس المصدر، فإن الجماعة التي كان ينتمي إليها التحقت بتنظيم داعش في ربيع سنة 2015، وهو ما جعل المتهم يواصل أنشطته تحت هذا الإطار الجديد، قبل أن يختفي عن الأنظار ويفر من المتابعات القضائية، ليتم لاحقا إدراجه ضمن قوائم البحث الدولية.

وساهم توقيفه بالمغرب في تفعيل مسطرة التسليم المعتمدة دوليا، حيث أكد مكتب الادعاء الروسي أن الرباط تفاعلت إيجابيا مع الطلب، ما مهد الطريق لإعادته إلى روسيا قصد محاكمته.

وأوضحت السلطات الروسية أن عملية التسليم ستجري تحت حراسة مشددة من طرف مصالح السجون الفيدرالية الروسية وبمواكبة من مكتب الإنتربول المركزي، على أن يتم نقل ديمتري ليونوف إلى موسكو لاستكمال الإجراءات القضائية المتعلقة بقضايا الإرهاب المنسوبة إليه.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد