أكادير: الدرك الملكي يشن حملة قوية ضد “بوصفير” واعتقالات بالعشرات

  موند بريس /  محمد أيت المودن

في ظل السجال الكبير الذي يتجدد من حين لآخر بين المواطنات والمواطنين وحراس المرابد بسبب تعسفات أصحاب السترات الصفراء ، ومن يسمون أنفسهم حراس السيارات بالأزقة والشوارع ضدا عن القانون.

 

شنت مصالح الدرك الملكي التابعة لسرية أكادير التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي حملة أمنية واسعة ضد أصحاب “الجيلي الأصفر” على طول الشريط الساحلي بين أورير ومنطقة إمسوان شمال المدينة.

 

وذكرت مصادر “موند بريس”بأن هذه الحملة القوية للدرك الملكي التي تمت بإشراف مباشر من قائد سرية الدرك الملكي بأكادير ، و شارك فيها عشرات الدركيين، مكنت من توقيف أزيد من 12 حارسا للمرابد العشوائية المنتشرة على طول الشريط الساحلي بكل من شاطئ أورير وإيموران وتغازوت وإيمي ودار وأغروض…

 

وأضافت المصادر ذاتها، أن هذه الحملة المباغثة جاءت إثر توصل المصالح الدركية بمختلف المراكز بشكايات تتعلق بتجاوزات منسوبة لأصحاب هذه المرابد، والتي تفاعلت معها العناصر الدركية بجدية وصرامة.

هذا، وقد تم إخضاع الموقوفين لتدابير الحراسة النظرية من أجل إستكمال الأبحاث بإشراف من النيابة العامة المختصة. وتم تقديمهم حتى تقول العدالة كلمتها في حقهم.

 

وشهدت المدة الأخيرة تنامي هذه الظاهرة التي تحولت إلى ابتزاز مفضوح للشعب. أدت إلى مواجهات عنيفة استعملت فيها أشد أنواع العنف المتبادل ، واستنكر ذلك العديد من الفاعلين المدنيين. وطالبوا بوضع حد لهذه البلطجة التي تهدد الإستقرار العام ، وتجعل السائقين يعيشون الويلات مع هذه الفئة المتربصين بهم.

 

وخلفت هذه العمليات التي جاءت في عز فصل الصيف، إستحسانا واسعا في صفوف المصطافين وزوار تلك المناطق، حيث عبر عدد منهم عن تأييدهم لهذه العمليات التي ستساهم لا محالة في القضاء على مجموعة من الظواهر التي تسيء لمنطقة أكادير الكبير بإعتبارها قبلة سياحية مشهورة.

 

ونوه العديد من النشطاء بالعمل الميداني للدرك الملكي . وتدخلهم الحاسم لوقف كل من سولت له نفسه الإعتداء أو ابتزاز المواطنات والمواطنين ، وتجاوز القانون الذي ينظم العلاقة بين كل أفراد المجتمع.

 

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد