موند بريس : عبدو بن حليمة
تعرضت أم الزميل الصحفي بجريدة “موند بريس ” لاعتداء وحشي من طرف أحد أصحاب السوابق السجنية و المتابعات القضائية.
وفور وقوع الحادث حضرت السلطات الأمنية مشكورة لعين المكان و قامت بتسجيل حضورها و محضرها كعاتها في تدخلاتها الفورية.

لكن ما أثار استياء الساكنة التي استفاقت على ضوء الحادث، وأثار غضب رجال الأمن . هو عدم استجابة سيارات الإسعاف لنداءاتهم المتكررة، فاضطر الزميل الصحفي عبدو بنحليمة أن يتصرف و يحمل والدته المصابة إلى المستوصف قصد تلقي العلاجات الأولية. لكن للمرة الثانية اصطدم رجال الأمن بأبواب المستوصف مغلقة، و عدم تلبية نداءاتهم الهاتفية للعديد من أطر المستوصف.
و نتيجة إحباطهم من فشل نداءاتهم و عدم استجابة مسؤولي المجلس و الإسعاف وأطر المستوصف لهم، سارع عميد دورية الديمومة إلى جلب مواد صيدلية و قدم بيديه الإسعافات الأولية لوالدتي العجوز التي لم تعني إنسانيتها لمسؤولين بالمجلس ولا بالمستوصف أي شيء.

فهل يعد هذا انتقام بأمي مني كصحفي غيور على مدينتي؟ أم هو غياب للإنسانية و حق المواطنة لمواطنة في ظل غياب إنسانية مسؤولين بلا إنسانية؟
أخيرا، و أنا أتأسف على وضع مخز بمدينتي، لا يسعني إلا أن أشكر رجال الأمن الشرفاء جزيل الشكر على عملهم الإنساني النبيل.
صراحة رجال مفوضية الأمن بالبئر الجديد شرف للمدينة و نقطة ضوء منيرة في ظل فساد مستشري في جل أضلاع مدينة البئر الجديد.
قم بكتابة اول تعليق