موند بريس / محمد أيت المودن
طرح الفنان السوسي لحسن أنير ألبوما غنائيا جديدا عنونه ب “تيفاوين”، وهو عمل فني استفاد من دعم وزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الثقافة-.
وفي تصريحات صحافية ، اعتبر لحسن أنير عمله الفني الجديد رسالة فنية لفهم الأشياء على حقائقها، بأسلوب فني راق يحمل كل القيم الإنسانية، ويحفز الروح لتصنع في الحياة الخير والحق والجمال، فالإنسان كمخلوق كريم غايته أن يحيى حياة فطرية بسيطة تمنحه التكريم، يقول الفنان.
وأضاف لحسن أنير أن الموسيقى هي حديث الروح أشواقًا، وهي برأيه البلاغة، وهي إبداعاتنا التي نؤلّفها أصالة، كنجوى من الروح الجميلة المرهفة الصادقة؛ مصورة عواطفنا الرقيقة تصويرا ينم عن الكثير من البراءة والطهر والتحليق في الفضائل الإنسانية التي ننادي بها في جل أعمالنا، ومن ثم كانت حرة طليقة لا تتولع بإحساس فريد، ولا تستبدّ بها فكرة واحدة، وإنما هي فيضٌ من المشاعر الصادقة النابعة من القلب.
أما أجواء تصوير الفيديو كليب “تيفاوين” ، فقد تمت بمدينة الصويرة وبعض الأماكن بعمالة أكادير إداوتنان، كمركب الصناعة التقليدية باب تغازوت والتعاونية الفلاحية أرتان.. وقد تم اختيار هذه الأماكن بعناية من أجل تسليط الضوء على قطاع الصناعة التقليدية المغربية وتشجيع الحرفيين والترويج لمنتجاتهم الصناعية، إيمانا من الفنان بضرورة الحفاظ على هذه الصناعة خوفا من اندثارها وفقدان هذه الهوية المغربية الأصيلة… لأن الصناعات التقليدية هي مكون من مكونات الحضارة المغربية ولهذا دخلت تلك الصناعات أو الحرف، أو المهارات اليدوية، في باب التراث، وتساهم في الاقتصاد الوطني.
ويرى الفنان لحسن أنير أنه يجب على الدولة أن تبذل جهوداً للحفاظ على هذه الحرف اليدوية، لأنها تعد ركيزة اقتصادية وتنموية ومصدر دخل للكثير من الأسر المغربية، لهذا يجب التركيز على الأهمية الإستراتيجية للتراث الثقافي المغربي وكذا تعزيز هذه الإستراتيجية من خلال تطوير الحرفيين والوصول بمنتجاتهم للعالمية.
كما لم يفوت الفنان أنير الفرصة لتقديم الشكر لكل الطاقم الفني والتقني المشارك في تسجيل وتصوير وإنتاج هذا العمل الفني، كالموزع الموسيقي عبد اللطيف خطابي، والشاعر محمد خروبي، والمكلف بالمونتاج رشيد أعنطري، والمخرج محمد بن عدي، وكذا الفنان بدر الدين أزروال والسيد محمد العياشي…
قم بكتابة اول تعليق