موند بريس / عبد القيوم
قالت الخارجية الفلسطينية، الأحد، إن خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة الجمعة المقبلة سيشكل “محطة تاريخية” يدعو خلاله المجتمع الدولي إلى “التقاط فرصة السلام”.
وذكرت الوزارة في بيان أن “خطاب الرئيس محمود عباس سيشكل محطة تاريخية هامة على طريق إفشال وإسقاط مخططات دولة الاحتلال التوسعية وتنكرها لحقوق شعبنا الوطنية العادلة والمشروعة”.
وأوضحت أن “الخطاب ذو أهمية تاريخية، وسيدعو فيه المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتقاط فرصة السلام .. وإجبار دولة الاحتلال على الانخراط في عملية سلام حقيقية تفضي لإنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين”.
وحمّلت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية “عن تداعيات إغلاقها الأفق السياسي لحل الصراع ورفضها المستمر للانخراط في عملية سلام تفاوضية مع الجانب الفلسطيني”.
وطالبت المجتمع الدولي بـ “عدم إضاعة فرصة السلام التي يوفرها الرئيس”.
والسبت، غادر عباس الأراضي الفلسطينية متوجها إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة الأمم المتحدة في دورتها، الـ77، وإلقاء خطاب الجمعة المقبلة.
قم بكتابة اول تعليق