حارس الامن الخاص المتضرر الكتوم الحراسة مهنة الطبقة المسحوقة

موند بريس :

تعيش عموم شغيلة حراس الأمن الخاص بالمغرب وضعا يرثى له بمختلف القطاعات العامة و الخاصة.
إن الشباب المغربي يضيع وسط سياسة التشغيل بالمناولة، التى يتم من خلالها الشعور بعدم الإستقرار أو التفاؤل بالمستقبل ، والسبب الشركات والمقاولات الجشعة التي ﻻيهما سوى الربح من عرق ومجهود هؤلاء الحراس بالمجان، واقع بئيس لهؤلاء الحراس يصل إلى مستوى التعذيب.
عندما يقفون لمدة 12 ساعة متواصلة في اليوم أليس هذا بالتعذيب؟
عندما نجده يحرس السكة الحديد لمدة 12 ساعة تحت الشمس وبدون حائل عنها سواءً في الصيف أو الشتاء أليس هذا بالتعذيب؟
عندها يعمل بدون عطلة نهاية الأسبوع أو العطلة السنوية أليس هذا بالتعذيب؟
إن حراس الأمن الخاص يعيشون في عذاب يومي ﻻيطاق بالإضافة الى نهج سياسة التجويع من خلال تضيق الخناق المادي وهضم الحقوق والمكتسبات القانونية التي أقر بها المشرع المغربي، مثل الحق في الانخراط النقابي أو الجمعوي الذي قد يصون كرامتهم ويكون حصن منيع ضدّ ظلم مسؤولي الشركات الربحية المتغطرسة.
كما أن خمول وتقاعص والذي قد يشبه إلى حد ما تواطؤ مع مصالح معينة مثل مفتشية الشغل والتي من المفروض فيها حماية حقوق الطبقة العاملة وضمان الإستقرار الاجتماعي.
في غياب الرقابة والمحاسبة تتجبر الشركات الربحية وتخرق القانون ومدونة الشغل وتنهش حقوق الحراس المشروعة .

الذين يجهلون هم بدورهم القانون ومالهم وما عليهم ،كما أن هؤلاء الحراس يزرعون بينهم مرض الوشاية “تبركيك أو العطية”
كما أنه عندما يظهر شخص أو هيئة تريد تحرير عبيد القرن يتم إصدار تهم مثل رآه باغي يوصل على ظهركم وكأن هؤلاء الحراس في نعيم والمخلص الذي يرشدهم سيذهب بهم إلى الجحيم وهل يوجد جحيم أكبر من الوقوف لمدة 12 ساعة تحت الشمس وبأجر زهيد ﻻيكفي حتى لشراء حذاء رياضي جيد؟ !
{فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} ….صدق الله العظيم
الزين رشيد الشريف الإدريسي رئيس جمعية الإتحاد الوطني لحراس الأمن الخاص بالمغرب.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد