موند بريس.
أسدلت السلطات الإيطالية الستار على واحدة من أكثر عمليات البحث تعقيداً خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما تمكنت فرق الغواصين التابعة للشرطة من العثور على جثمان الأكاديمي الإيطالي لويجي كافالاري (84 عاماً)، زوج وزيرة الأسرة والمساواة وتكافؤ الفرص أوجينيا روتشيلا، في قاع بحيرة “فيكو” شمال العاصمة روما.
وتعود تفاصيل الحادث إلى الأيام الأخيرة من شهر يونيو الماضي، حين كان الراحل يقضي نزهة بحرية رفقة زوجته قبل أن ينزل إلى المياه للسباحة، غير أنه تعرض لعارض صحي مفاجئ حال دون تمكنه من العودة إلى القارب. وفي الوقت ذاته، انجرف القارب بعيداً بسبب عدم تثبيته، ما أدى إلى اختفاء كافالاري عن الأنظار في وقت وجيز.
وعقب الحادث، أطلقت السلطات الإيطالية عملية بحث واسعة النطاق شاركت فيها وحدات متخصصة من الشرطة والحماية المدنية، مدعومة بفرق غوص محترفة ووسائل تقنية متطورة، شملت أجهزة السونار، والطائرات المسيرة، والكاميرات المخصصة للاستكشاف تحت الماء، في محاولة لتجاوز صعوبة الرؤية وعمق البحيرة.
وبعد أكثر من شهر من عمليات التمشيط المتواصلة، نجحت فرق الإنقاذ في تحديد موقع الجثمان على عمق يقارب 18 متراً، وعلى مسافة تقدر بنحو كيلومتر واحد من المكان الذي شوهد فيه للمرة الأخيرة، حيث تم انتشاله ونقله لاستكمال الإجراءات القانونية والطبية اللازمة.
وأثارت الحادثة تعاطفاً واسعاً داخل الأوساط الإيطالية، بالنظر إلى المكانة الأكاديمية التي كان يحظى بها الراحل، ولارتباطه بإحدى أبرز الشخصيات الحكومية في البلاد، بينما تواصل السلطات استكمال التحقيقات للوقوف على جميع ملابسات الواقعة.
قم بكتابة اول تعليق