استنفار وتجميد لكافة أنشطة “المينورسو” بالعيون بعد تعثر تمديد ولايتها الأممية

موند بريس.

تسود أجواء الترقب مقرات بعثة “المينورسو” بمدينة العيون، التي باتت شبه معزولة عن محيطها بعد تفعيل حزمة تدابير داخلية طارئة عكست ارتباك المنظومة الأممية عقب عجز مجلس الأمن عن تمديد انتدابها.

وتشير التفاصيل الميدانية إلى أن البعثة فرضت “إغلاقاً غير معلن”، شمل:

  • حجر الكوادر: إلزام كافة الموظفين الدوليين والمحليين بالبقاء في مقرات إقامتهم وتجميد التواجد المكتبي بانتظار تعليمات نيويورك.

  • تجميد الحركة الميدانية: إيقاف المركبات وسحب تصاريح التنقل للمراقبين، مما أوقف المراقبة الميدانية كلياً.

  • حظر إعلامي صارم: التنبيه الصارم على الأفراد بعدم تسريب أي معلومات أو التواصل مع وسائل الإعلام بشأن التطورات الأخيرة.

هذا التجميد الفعلي يضع مسار البعثة التاريخي، الممتد لأزيد من 35 عاماً، أمام منعطف حاسم ينبئ بإنهاء ترتيبات التواجد الأممي في المنطقة.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد