مفجع: انقلاب حافلة للمسافرين بمدخل أكادير يسفر عن 4 وفيات وعديد الجرحى

Screenshot

موند بريس / متابعة: ذ. محمد أيت المودن

استفاق مستعملو الطريق السيار الرابط بضواحي أكادير، ليلة الجمعة-السبت، على وقع حادثة سير مأساوية بمنحدر أمسكرود، أسفرت عن سقوط أربعة قتلى، من بينهم رجل سلطة، وإصابة 28 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة، إثر حادث متسلسل شاركت فيه سيارتان وشاحنة وحافلة تعرضت للانقلاب.

وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد بدأت تفاصيل هذه الفاجعة باصطدام عنيف بين عدد من المركبات، قبل أن يتطور الحادث إلى انقلاب حافلة، مخلفاً خسائر بشرية ومادية جسيمة، ومشهداً مأساوياً استنفر مختلف المصالح المختصة.

وفور توصلها بإشعار حول الحادث، هرعت عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية إلى مكان الواقعة، حيث جرى إطلاق عملية تدخل واسعة لتقديم الإسعافات الأولية للمصابين، وإجلائهم نحو المؤسسات الاستشفائية، فضلاً عن انتشال جثامين الضحايا من المركبات التي تعرضت لأضرار بالغة.

وقد تطلبت عمليات الإنقاذ تعبئة موارد بشرية ولوجستيكية مهمة، بالنظر إلى حجم الاصطدام وخطورة الوضعية التي خلفها انقلاب الحافلة، في وقت خلفت فيه الحصيلة الثقيلة للحادث حالة من الحزن والصدمة.

منحدر أمسكرود.. خطر متجدد يثير قلق مستعملي الطريق

وأعادت هذه الفاجعة تسليط الضوء على الإشكالات المرتبطة بالسلامة الطرقية بمنحدر أمسكرود، الذي يفرض على السائقين، ولا سيما مستعملي الشاحنات والحافلات، اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، والتحكم في السرعة واحترام مسافات الأمان، بالنظر إلى طبيعة المقطع الطرقي وما يتطلبه من يقظة مستمرة.

كما أعادت الحادثة إلى الواجهة ضرورة تقييم تدابير السلامة المعتمدة بهذا المحور، ومدى كفاية علامات التشوير والتنبيهات التحذيرية، إلى جانب أهمية تعزيز المراقبة الطرقية وتكثيف الإجراءات الوقائية الرامية إلى الحد من الحوادث المميتة.

وأمام هذه الحصيلة المفجعة، تتعالى الدعوات إلى تدخلات ميدانية أكثر فعالية لمعالجة النقط التي قد تشكل خطراً على مستعملي الطريق، تفادياً لتكرار مآسٍ مماثلة على هذا المحور الحيوي الذي يعرف حركة سير مكثفة.

وفي انتظار الكشف عن الأسباب الحقيقية للحادث، تبقى الأولوية لإنقاذ المصابين ومواكبة حالتهم الصحية، فيما ينتظر أن تكشف التحقيقات التي تباشرها المصالح المختصة عن الظروف والملابسات المحيطة بهذه الفاجعة، وتحديد المسؤوليات وفقاً لما ستسفر عنه نتائجها

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد