🔸 مدرسة علي بن طالب بأولاد عبو تحتضن القافلة التربوية رقم 200 لمؤسسة التفتح للتربية والتكوين ببرشيد

موند بريس

في أجواء تربوية وفنية مفعمة بالحيوية والإبداع، حطت القافلة التربوية للتفتح رحالها، يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، بمدرسة علي بن طالب باولاد عبو ، في محطة جديدة تجسد دينامية مؤسسة التفتح للتربية والتكوين ببرشيد، وحرصها على تقريب مجالات الفن والإبداع من المتعلمات والمتعلمين لا سيما بالعالم القروي، وفتح آفاق أرحب أمام مواهبهم وقدراتهم.

وشكلت هذه المحطة، التي تندرج ضمن القافلة التربوية التنشيطية رقم 200، مناسبة للاحتفاء بالتفتح الفني والثقافي داخل الوسط المدرسي، من خلال ثلاث ورشات متخصصة همت الفنون السمعية البصرية والمسرح والفن التشكيلي، في تجربة جمعت بين التعلم النظري والممارسة التطبيقية، ومنحت التلاميذ فرصة الانخراط الفعلي في أنشطة إبداعية متنوعة.

📽️الصورة والصوت… من ثقافة الصورة إلى تقنيات التصوير

في ورشة الفنون السمعية البصرية، اكتشف التلاميذ عوالم الصورة ووظائفها التواصلية والتعبيرية، وتعرفوا على أدوارها في نقل الرسائل وتوثيق اللحظات وصناعة المعنى. كما شكلت الورشة فرصة للتعرف على عدد من تقنيات التصوير، وفي مقدمتها قاعدة الأثلاث، التي تساعد على تحقيق التوازن البصري وحسن توزيع عناصر الصورة.

ولم يقتصر النشاط على الجانب النظري، بل امتد إلى تطبيق عملي أتاح للمشاركين تجربة التقنيات المكتسبة، واستثمارها في التقاط صور تراعي قواعد التأطير والتكوين، بما عزز قدرتهم على الملاحظة والتعبير البصري.

🎭المسرح… حين تتحول الفكرة إلى مشهد فوق الركح

أما الورشة المسرحية، فقد فتحت أمام التلاميذ فضاء للتعبير الجسدي والإبداع الجماعي، من خلال الاشتغال على حركات الممثل فوق الركح، وأهمية توظيف الحركة والإيماءة والتموقع في إيصال المعاني والتفاعل مع الجمهور.

وشكلت الكتابة المسرحية إحدى المحطات الأساسية لهذه الورشة، إذ أتيحت للمشاركين فرصة بناء مشاهد قصيرة انطلاقاً من أفكارهم وتصوراتهم، قبل الانتقال إلى لحظة العرض. واختتمت الورشة بتقديم مشاهد مسرحية من إبداع مجموعات مكونة من ثلاثة تلاميذ لكل مجموعة، في تجربة جسدت تفاعل الكتابة بالأداء، وأبرزت أهمية المسرح في تنمية الثقة بالنفس، وتعزيز مهارات التواصل والعمل الجماعي.

🎨الفن التشكيلي… فسحة للألوان والخيال

وفي فضاء الفن التشكيلي، وجد التلاميذ فرصة للتعبير عن ذواتهم واستثمار خيالهم من خلال الألوان والأشكال والخطوط، في تجربة تبرز قيمة الممارسة الفنية في تنمية الحس الجمالي وصقل الذوق الإبداعي. كما أتاحت الورشة مجالاً للتجريب واكتشاف إمكانات التعبير التشكيلي، بما يعزز روح المبادرة ويشجع المتعلمين على ابتكار أعمال تعكس تصوراتهم الخاصة.

وتؤكد هذه المحطة أن القوافل التربوية للتفتح ليست مجرد أنشطة عابرة، بل هي فضاءات للتعلم بالممارسة، واكتشاف المواهب، وتنمية المهارات الفنية والتواصلية لدى المتعلمين، وتحقيق دمقرطة أنشطة الحياة المدرسية بما يسهم في إغناء الحياة المدرسية وتنويع تجارب التعلم.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد