موند بريس.
أعلنت السلطات الصحية في فرنسا تسجيل ارتفاع لافت في عدد الوفيات خلال الأسبوع الأخير من شهر يونيو، بعدما بلغ عدد الحالات الإضافية 2025 وفاة مقارنة بالمعدل الطبيعي، بالتزامن مع موجة الحر القوية التي ضربت البلاد.
وأكدت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست، في تصريحات إعلامية، أن هذه الحصيلة جاءت بعد مقارنة عدد الوفيات بالفترة السابقة مباشرة، مشيرة إلى أن الارتفاع المسجل يرتبط بشكل مباشر بدرجات الحرارة المرتفعة التي عرفتها عدة مناطق.
وأضافت المسؤولة الفرنسية أن الأرقام المعلن عنها ما تزال أولية، موضحة أن الجهات المختصة تواصل جمع المعطيات وتحليلها من أجل الوقوف على الحجم الحقيقي للتأثيرات الصحية التي خلفتها موجة الحر.
وأعاد هذا التطور إلى الواجهة المخاطر التي تشكلها الظواهر المناخية المتطرفة على الصحة العامة، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تعزيز خطط الوقاية، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر، وتوفير حماية أكبر للفئات الأكثر عرضة للخطر، وفي مقدمتها كبار السن، خلال فترات الحر الشديد.
قم بكتابة اول تعليق