موند بريس.
عزز المغرب موقعه ضمن التصنيفات الدولية الحديثة، بعدما جاء في صدارة دول المغرب الكبير ضمن مؤشر أفضل الدول لسنة 2026، محتلا المركز 39 على المستوى العالمي.
وأظهر التصنيف السنوي الصادر عن كلية وارتون للأعمال التابعة لجامعة بنسلفانيا الأمريكية، أن المملكة جاءت أيضا في المرتبة الرابعة على صعيد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
واعتمد هذا المؤشر على استطلاع واسع للرأي شمل أكثر من 15 ألف مشارك ينتمون إلى 33 دولة، حيث جرى تقييم الدول وفق 73 مؤشرا فرعيا موزعة على 10 مجالات رئيسية.
وشملت معايير التقييم عناصر متعددة من بينها جودة الحياة، وريادة الأعمال، والقوة الاقتصادية، والتأثير الثقافي، والانفتاح على الاستثمار والأعمال، إضافة إلى مؤشرات مرتبطة بالحضور الدولي وجاذبية الدول.
ويعكس هذا الترتيب التطور الذي حققه المغرب خلال السنوات الأخيرة في عدد من القطاعات الاقتصادية والتنموية، إلى جانب المشاريع الكبرى التي ساهمت في تعزيز مكانته على المستويين الإقليمي والدولي.
كما يبرز التصنيف تنامي جاذبية المملكة في مجالات الاستثمار والسياحة والأعمال، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وبرامجها التنموية المتواصلة.
وعلى الصعيد العالمي، احتلت سويسرا المركز الأول في تصنيف أفضل دول العالم لسنة 2026، متقدمة على اليابان التي جاءت ثانية، ثم السويد في المرتبة الثالثة.
وضمت المراكز المتقدمة أيضا كلا من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأستراليا، وفقا للنتائج النهائية الصادرة عن المؤشر الدولي.
قم بكتابة اول تعليق