موند بريس.
في إنجاز أمني لافت، تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي الدروة من فك خيوط جريمة قتل عمد في وقت قياسي، والإطاحة بالمشتبه فيه الرئيسي قبل اكتشاف جثة الضحية.
وتعود تفاصيل القضية إلى شكوك أثارتها آثار دماء على ملابس شخص من أصول إفريقية، إلى جانب تضارب تصريحاته، أثناء مراقبة روتينية بالقرب من الطريق الوطنية رقم 9، ما دفع عناصر الدرك إلى توقيفه على الفور، في خطوة استباقية عكست حسًا أمنيًا عاليًا ويقظة مهنية كبيرة.
وبعد نقل الموقوف إلى مقر المركز، توصلت المصالح الدركية باتصالات من ساكنة المنطقة تفيد بالعثور على جثة رجل مسن كان يمارس رياضة المشي غير بعيد عن الطريق الوطنية، وهو ما استنفر قائد المركز وعناصره، إلى جانب الحضور الفوري لرئيس السرية إلى مسرح الجريمة للوقوف على ملابساتها.
وقد مكنت التحريات الأولية من ربط المشتبه فيه بشكل مباشر بالجريمة، في انتظار استكمال البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل كشف جميع الظروف والخلفيات المحيطة بهذه القضية التي خلفت صدمة واسعة في صفوف الساكنة.
قم بكتابة اول تعليق