اعتصام مفتوح أمام أكاديمية سوس ماسة.. نقابة التعليم تصعّد احتجاجاتها دفاعاً عن هيئات التفتيش

موند بريس.

تستعد النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل لخوض خطوة احتجاجية تصعيدية بجهة سوس ماسة، بإعلانها تنظيم اعتصام جهوي مفتوح مصحوب بمبيت ليلي أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، ابتداءً من يوم الإثنين 3 غشت 2026، احتجاجاً على ما تعتبره استمراراً في المساس بحقوق عدد من هيئات التفتيش التربوي.

وأوضح المكتب الجهوي للنقابة، في بيان، أن هذا الشكل الاحتجاجي يأتي على خلفية ما وصفه باستمرار حرمان مفتشي التوجيه التربوي والتخطيط التربوي والتدبير المالي من حقوق إدارية ومهنية يكفلها القانون، وفي مقدمتها توقيع محاضر الخروج والاستفادة من العطلة السنوية وفق المقتضيات التنظيمية الجاري بها العمل.

واعتبرت النقابة أن هذه الممارسات تتعارض مع مقتضيات المذكرتين الوزاريتين رقم 113 الصادرة بتاريخ 21 ماي 2004 ورقم 114 الصادرة في 2 غشت 2006، فضلاً عن أحكام النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، ولاسيما المادتين 28 و76، مؤكدة أن تطبيق النصوص القانونية يجب أن يتم بشكل موحد على جميع الفئات دون تمييز.

وحمّلت النقابة إدارة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بسوس ماسة المسؤولية الكاملة، قانونياً وتنظيمياً وأخلاقياً، عن ما وصفته بحرمان مفتشي التخطيط التربوي من توقيع محاضر الخروج، معتبرة أن هذا الإجراء يكرس معاملة غير متكافئة مقارنة بباقي هيئات التفتيش ونظرائهم في الأكاديميات الجهوية الأخرى.

كما انتقد البيان ما نعته بـ”المقرر الكيدي والعقابي” الصادر في حق مفتشي التخطيط التربوي، معتبراً أنه ينعكس سلباً على حقهم في الاستفادة الكاملة من العطلة السنوية، ومطالباً بالتراجع الفوري عنه ضماناً لاحترام مبدأ المساواة وصون الحقوق المهنية لمختلف موظفي القطاع.

ودعت النقابة الأكاديمية الجهوية إلى التقيد بالمقتضيات القانونية والتنظيمية، وتمكين مفتشات ومفتشي التوجيه والتخطيط التربوي من توقيع محاضر الخروج داخل الآجال المحددة، محذرة من أن استمرار الوضع الحالي من شأنه أن يزيد من منسوب الاحتقان داخل قطاع التربية والتكوين بالجهة.

وفي ختام بيانها، وجهت النقابة نداءً إلى مكاتبها الإقليمية وكافة الهيئات النقابية والمناضلين من أجل الانخراط المكثف في الاعتصام والأشكال النضالية المعلن عنها، دفاعاً عن ما وصفته بالحقوق المشروعة لهيئات التفتيش، داعية في الوقت ذاته إلى فتح حوار جاد لتجاوز أسباب التوتر داخل القطاع

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد