تجديد انتخاب عبد السلام بلقشور رئيساً للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية

موند بريس.

حافظ عبد السلام بلقشور على منصبه رئيساً للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، بعدما نال تزكية أعضاء الجمع العام غير العادي المنعقد اليوم الجمعة، في محطة تنظيمية تؤشر على استمرار القيادة الحالية للعصبة خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه التزكية امتداداً للمسار الذي بدأه بلقشور سنة 2022، حين انتخب رئيساً للعصبة الوطنية الاحترافية لكرة القدم خلفاً لسعيد الناصيري، في سياق كان يراهن على مواكبة أوراش تطوير كرة القدم الوطنية وتعزيز حكامة البطولة الاحترافية.

وصادق الجمع العام أيضاً على قرار نقل مقر العصبة من الرباط إلى الدار البيضاء، ضمن توجه تنظيمي يروم إعادة ترتيب بعض الجوانب الإدارية والهيكلية المرتبطة بتدبير شؤون كرة القدم الاحترافية.

ويحمل هذا القرار بعداً عملياً، بالنظر إلى الحضور القوي لعدد من الفاعلين الرياضيين والاقتصاديين في العاصمة الاقتصادية، فضلاً عن ارتباط الدار البيضاء بجزء مهم من حركة الأندية والشركاء والأنشطة المرتبطة بالبطولة الاحترافية.

غير أن استمرار بلقشور في رئاسة العصبة لا يعني فقط تجديد الثقة، بل يضع المكتب المسير أمام ملفات مفتوحة ينتظرها المتابعون والأندية، في مقدمتها تطوير مداخيل الفرق، وتحسين شروط تسويق البطولة، وضبط برمجة المباريات، وتدبير الرزنامة في ظل ضغط المنافسات المحلية والقارية والدولية.

كما تبقى ملفات البث التلفزيوني، وتحديث أنظمة المنافسة، وتحسين العلاقة الإدارية مع الأندية، من بين القضايا التي تحتاج إلى قرارات عملية خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن البطولة الاحترافية دخلت مرحلة تتطلب مستوى أعلى من التنظيم والشفافية والتواصل.

ويأتي هذا المستجد في وقت تعرف فيه كرة القدم المغربية دينامية متسارعة على مستوى البنيات التحتية والمنتخبات الوطنية وتنظيم التظاهرات الكبرى، ما يجعل العصبة الاحترافية مطالبة بمواكبة هذا التحول من داخل البطولة، باعتبارها الواجهة اليومية للمنافسة المحلية.

وكان بلقشور، الرئيس السابق لحسنية أكادير، قد ارتبط اسمه منذ انتخابه الأول بعدد من الملفات التنظيمية، من بينها مواكبة الأندية، وتدبير النزاعات، ومناقشة تعديلات قانونية مرتبطة بالمنافسات والانتقالات والانضباط.

وتنتظر الأندية والجماهير أن تتحول مرحلة ما بعد التزكية إلى خطوات ملموسة، تعزز احترافية البطولة وتمنح المسابقة الوطنية قدرة أكبر على الجاذبية، سواء على مستوى المتابعة الجماهيرية أو القيمة التسويقية أو جودة التنظيم.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد