ناصر بوريطة يتحدث عن نجاح الجهود المغربية في تحرير 39 مواطنًا مغربيًا من قبضة عصابات “ميانمار”

قال ناصر بوريطة (في الصورة)، الكاتب العام (وكيل الوزارة) لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية، اليوم الخميس،في كلمة ألقاها بوريطة خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال اجتماع كبار المسؤولين عن الحوار الأوروإفريقي حول الهجرة والتنمية، الذي بدأ اليوم بالعاصمة المغربية الرباط (شمال), إن لجنة حكومية خاصة في بلاده تبحث منح اللجوء لنحو 1300 سوري. (Jalal Morchidi - Anadolu Ajansı)

موند بريس.

أعلن وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، عن نجاح الجهود المغربية في تحرير 39 مواطنًا مغربيًا كانوا محتجزين لدى شبكات إجرامية في جنوب شرق آسيا، تحديدًا في ميانمار، لاوس، وكامبوديا. وأوضح بوريطة أن الوزارة قدمت الدعم اللازم للمغاربة المُحرَرين، بما في ذلك مساعدتهم على الانتقال من مناطق الاحتجاز إلى مراكز إيواء بانتظار الترحيل، بالإضافة إلى توفير العون فيما يخص العبور والإقامة والإجراءات الإدارية الضرورية.

 

وأشار بوريطة إلى أن هذه الجهود تمت بالتعاون مع عائلات الضحايا وسفارة المغرب في تايلاند. من بين المُحرَرين، تم نقل 24 مواطنًا من ميانمار، 5 من لاوس، و5 من كمبوديا. الوزارة تكفلت بمصاريف تذاكر الطيران لـ 26 مواطنًا، إضافة إلى نفقات الإيواء لبعضهم أثناء انتظارهم العودة إلى المغرب.

 

وفي خطوة أخرى، أكدت الوزارة أنها قامت مؤخرًا بمساعدة خمسة مواطنين آخرين كانوا محتجزين في كمبوديا، ليصل العدد الإجمالي للمغاربة المُحرَرين إلى 39 شخصًا.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد