موند بريس :بقلم: ليمام ربيعة (طالبة سابقا بجامعة الحسن الثاني)
بالأمس، نظم مختبر الدراسات القانونية المدنية وفقه المعاملات بكلية الحقوق – عين الشق، ندوة وطنية في موضوع “قراءة في مدونة الأوقاف المغربية “.
وقد تميزت هذه الندوة بحضور مكثف لأساتذة جامعيين وخبراء وباحثين نظرا لأهمية الموضوع والمستجدات التي تضمنتها مدونة الاوقاف الجديدة.

وقد افتتحت أشغال هذه الندوة بكلمة للسيد عميد الكلية الأستاذ عبدالطيف كمات، والذي رحب بالحضور ،في بداية مداخلته، كما أكد بهذه المناسبة، بان هذه الندوة تأتي في سياق المجهودات التي تقوم بها كلية الحقوق في سبيل النهوض بالبحث العلمي والانفتاح على محيطها الخارجي وتشجيع الطلبة الباحثين واغناء معلوماتهم، وهذا ما أكده كل من السيد مدير المختبر الأستاذ عبداللطيف هداية الله ومنسق الندوة الأستاذ محمد الجرموني.
وقد تميزت الجلسة العلمية الأولى والتي ترأسها الأستاذ سعيد بيهي رئيس المجلس العلمي لعمالة مقاطعة الحي الحسني، بمداخلة جد قيمة للسيد عبدالقادر كراعي مدير الأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ، هذه المداخلة تميزت بمعطيات غنية حول وضعية الأوقاف بالمغرب، تضمنت أرقام محينة، بالإضافة إلى تطرقه للمستجدات الايجابية التي جاءت بها مدونة الأوقاف الجديدة، كما أن هذه المداخلة أثارت إعجاب الحضور وخصوصا الطلبة الباحثين.
أما الجلسة العلمية الثانية فقد تميزت بتفاعل رئيسها الخبير القانوني الأستاذ منير ثابت (عضو مختبر الدراسات القانونية المدنية وفقه المعاملات) مع مداخلات السادة الأساتذة، حيث استطاع ان يغني هذه الندوة، ليفتح أخيرا باب تساؤلات الحضور وبالخصوص الطلبة الباحثين بالمختبر الذين أبدوا عن مستوى عال في تفاعلهم مع هذه المداخلات.
وتجدر الإشارة إلى أن كلية الحقوق عين الشق شهدت في الآونة الاخيرة نهضة علمية شملت عدة مجالات وتخصصات كما تخللتها مناقشة مجموعة من الأطروحات في غاية الأهمية ، وهذا ما جعل هذه الكلية تسترجع مكانتها في عهد العميد الحالي الأستاذ كمات عبداللطيف رفقة الكاتب العام السيد عبدالهادي مصلح الذي أدخل عدة تعديلات في غاية الأهمية ،منذ توليه هذه المهمة، على مستوى التسيير الإداري بهذه الكلية وبالخصوص ضبط مشكل احترام التوقيت من قبل الموظفين وكذا إعادة النظر في الهيكلة الإدارية، الأمر الذي أثار حفيظة بعض هؤلاء الموظفين، ليقوموا بحملة دعائية واعلامية شرسة ضد هذه الإصلاحات.
قم بكتابة اول تعليق