موند بريس / محمد أيت المودن
الهزات الارتدادية أو توابع الزلزال تحدث نتيجة محاولة الصفائح التكتونية للأرض العودة إلى مكانها على طول خط الصدع. وغالبا وليس دائما، تكون قوتها اقل من قوة الهزة الرئيسية. وتستمر حسب نوعية المركز الاول لعدة أسابيع أو لسنوات حتى تأخد الارض توازنها الاصلي.
والموجات الزلزالية تنقسم إلى عدة أصناف.
النوع الاول P : أسرع الموجات الزلزالية هي الموجة الأولية، أو الموجة P، حيث تتحرك هذه الموجات خلال الصخور الصلبة والصخور السائلة على حد سواء بسرعات عالية، ويرجع ذلك لتحركها مع اتجاه التحول الجيولوجي للأمام وللخلف. كما يطلق عليها اسم موجات الضغط، إذ تنتشر عبر مادة ما عن طريق ضغط المادّة وتوسيعها بالتناوب، فيحدث تذبذب بجزيئات المادة، وتكون حركة هذه الجزيئات موازية للاتجاه الذي تنتشر فيه الموجات الأوليّة. (انظر الشكل في الصورة).

النوع الثاني S: موجات زلزالية عرضية، سرعة انتشارها أقل من سرعة انتشار الموجات الأولية، بينما اتساعها أكبر منها، ما ينتج عنها دمار كبير، ولكن هذا النوع من الموجات لا ينتقل عبر الهواء أو الماء. ويطلق على الموجات الثانوية اسم موجات الاهتزاز، وتحدث عندما تكون حركة جسيمات المادّة التي تنتقل عبرها عمودية على اتجاه انتشار الموجة.
النوع الثالث SW: الموجات السطحية هي الموجات الزلزالية التي تحدث عندما يكون مصدر الزلزال قريب من سطح الأرض، إذ تنتقل تحت سطح الأرض مباشرة، وهي ذات سرعة أقل من سرعة الموجات الأولية، إلّا أنها ذات سعة أكبر من سعة الموجات الزلزالية الأخرى، ويمكن اعتبارها أكثر أنواع الموجات الزلزالية دمارا.
قم بكتابة اول تعليق