موند بريس / محمد أيت المودن
القرار المفاجئ لقناة الجزيرة بالاستغناء عن كفاءة وهامة اعلامية قل نظيرها، المتمثلة في الصحفي ناصر عبد الصمد، ارضاء لكابرانات الجزائر هزت عروش ” الجزر المعزولة : الجزيرة والجزائر” بالوسائط الاجتماعية وعلى شبكة النت بانتشار هاشتكات مختلفة ” كلنا عبد الصمد ناصر”.
العروش الواهية لتلك الجزر التي رضخت للجزمات الثقيلة للعسكر، وأرادت ثني عزيمة وقناعة هامة اعلامية في ممارسة حريته الشخصية في الذود على سمعة المغربيات بفرض إزالة تدوينة بالتويتر، لكنها فشلت فشلا ذريعا بفضل الأخلاق والقناعات التي ربي عليها المغاربة والتي يمثلها احسن تمثيل الفاضل، ناصر عبد الصمد ولجأت للقرار المخزي في حقه.
القرار أذل تلك القناة الاعلامية التي خسرت صورتها ورفعت صورة الاعلامي المتألق واذلت الواقفين وراء هذه المهزلة، على عكس ما يتم التعامل به مع صحفيين عاملين بتلك القناة وعلى رأسهم المعلق الرياضي الذي درج على كراء بوقه للكابرانات وغيره، فكلنا عبد الصمد ناصر ونفتخر بأخلاقه وثباته وفاء لمبادئه وبلده ودفاعا عن أبناء وبنات وطنه.
قم بكتابة اول تعليق