التلوث البلاستيكي محور حملات عالمية خلال مشروع “مبادرات المحيطات”

  موند بريس /  محمد أيت المودن

يعتبر التلوث البلاستيكي معضلة بيئية حقيقية تقض مضجع المهتمين بمشاكل البيئة ، وهو محور مادة إعلامية في مسابقة للصحفيين الشباب من أجل البيئة ، والذي شاركت به الثانوية الإعدادية أحمد شوقي.

 

ووفق معطيات بحثية ، فما يعادل 20 طنا من النفايات البلاستيكية تجد طريقها نحو شواطئ أكادير والنواحي عبر شبكات الوديان ومجاري المياه لتستقر بالمحيط الأطلسي.

             

وقد صرح السيد يونس يونسي عن جمعية “سورف رايدر” الذي كان متواجدا بشاطئ تغازوت مساهما في إنجاح مشروع بعنوان ” مبادرات المحيطات ” ، وهو مشروع يشهد أكثر من 86 حملة نظافة عبر مختلف شواطئ بقاع العالم ، أن الهدف من هذه الحملات هو التوعية بمخاطر النفايات البلاستيكية ، والتي لها العديد من التأثيرات السلبية على الحياة البحرية نباتية كانت أو حية ، هذه التأثيرات التي وصل مفعولها لجسم الإنسان الذي تتحدث بعض الأبحاث أن أمعاء البشر تصله تقريبا 20 غراما من البلاستيك ، وهو رقم مقلق جدا يمكنه خلق مشاكل عديدة لصحة ابن آدم.

 

وتدعم الأمم المتحدة مبادرة تهدف إلى التخلص من النفايات البحرية، بما يتماشى مع هدف التنمية العالمي بشأن حماية المحيطات والبحار والموارد البحرية واستخدامها على نحو مستدام.

                       

وسيدعم مشروع شراكات (GloLitter) 30 دولة نامية لمساعدتها على منع وتقليل النفايات البحرية من قطاعي النقل البحري ومصايد الأسماك، والتي تشمل القمامة البلاستيكية مثل معدات الصيد المفقودة أو المهملة.

 

وقد أطلقت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) مع المنظمة البحرية الدولية هذا المشروع ، بتمويل أولي من النرويج.

 

وقال مانويل بارانج، مدير مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في الفاو: “إن القمامة البلاستيكية لها تأثير مدمر على الحياة البحرية وصحة الإنسان. هذه المبادرة هي خطوة مهمة في معالجة هذه القضية، وسوف تساعد في حماية النظام البيئي للمحيطات وكذلك سبل عيش أولئك الذين يعتمدون عليه”.

 

حماية البيئة البحرية من أبرز ما يصبو إليه الهدف 14 من أهـداف التنمية المستدامة، وهو جزء من أجندة 2030 لخلق مستقبل أكثر عدلا وإنصافا لجميع سكان الكوكب.

   

وسيساعد مشروع GloLitter البلدان على تطبيق أفضل الممارسات لمنع وتقليل النفايات البلاستيكية البحرية في محاولة لحماية الموارد الساحلية والبحرية في العالم.

 

ستشمل الإجراءات التشجيع على وضع علامات على معدات الصيد بحيث يسهل تتبعها إذا فقدت أو تم التخلص منها في البحر. وسينصب التركيز الآخر على توافر وكفاية مرافق الاستقبال في الموانئ وربطها بأنظمة إدارة النفايات الوطنية.

 

وقال خوسيه ماثيكال، رئيس قسم الشراكات والمشاريع في المنظمة البحرية الدولية: “إن النفايات البحرية آفة على المحيطات والكوكب. ويسعدني أن لدينا أكثر من 30 دولة ملتزمة بهذه المبادرة وتعمل مع المنظمة البحرية الدولية ومنظمة الفاو لمعالجة هذه القضية”.

 

          

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد