موند بريس : عبدالرحمان بوعبدلي
يبدو أن الصراعات السياسية بين أصدقاء أخنوش وأصدقاء الدكتور العثماني، بدأت تلقي بظلالها على بعض الجماعات الترابية.

ولعل النموذج الأبرز في هذا الصراع ما تشهده حاليا جماعة الحي الحسني، حيث قامت احدى الجمعيات النشيطة التي تدور في فلك حزب الحمامة بدعوة احدى المنظمات الدولية للقيام باصلاح حديقة مركب الفردوس. وبالفعل فقد استبشر سكان هذا المركب بهذه الاصلاحات وأصبحت الحديقة تعج بالعائلات وبفرحة الأطفال، الشيء الذي لم يرق أصدقاء رئيس جماعة الحي الحسني السيد جودار المنتمي لحزب المصباح

والذي قام بشكل فوري بتدمير الحديقة معلنا بداية اصلاحات جديدة، وهو ما أثار عدة تساؤلات لدى ساكنة مركب الفردوس، حول غياب الرئيس عن هذه الاصلاحات قبل حضور تلك المنظمة الدولية، ثم هل تدخل الرئيس يأتي في سياق حملة انتخابية سابقة لآوانها، أم ان الأمر يتعلق بتخوف الرئيس عن فقدانه لرئاسة الجماعة خلال الاستحقاقات الانتخابية القامة.
على العموم، يبدو من خلال هذه الصراعات السياسية أن ساكنة مركب الفردوس غير راضين على أداء رئيس الجماعة، والذي حول المركب الى مقر لجمع النفايات وغض البصر عن ظاهرة احتلال الملك العمومي، بل ويتخوف ساكنة مركب الفردوس من تحويل هذه الحديقة الى مشروع تجاري(حديقة الألعاب) يستفيد منه أحد أصدقاء الرئيس المعروفين.

قم بكتابة اول تعليق