كيف نصنع جيلا مُعاقا؟
موند بريس / بقلم: دة. سعاد السبع كيف نصنع جيلا مُعاقا؟ مقاربة سوسيو-نفسية لظاهرة الاتكالية وتآكل روح المسؤولية لدى الناشئة. في زمن يتسارع فيه التقدم وتزداد فيه التحديات التربوية والاجتماعية، يبرز سؤال حارق: هل
موند بريس / بقلم: دة. سعاد السبع كيف نصنع جيلا مُعاقا؟ مقاربة سوسيو-نفسية لظاهرة الاتكالية وتآكل روح المسؤولية لدى الناشئة. في زمن يتسارع فيه التقدم وتزداد فيه التحديات التربوية والاجتماعية، يبرز سؤال حارق: هل
موند بريس / بقلم: دة. سعاد السبع “الصدمة ليست ما يحدث لنا، بل ما يحدث بداخلنا نتيجة لما حدث لنا” — د. غابور ماتيه، اختصاصي في علم النفس الرضحي. في زحام الأحداث العنيفة، وتحت
موند بريس / بقلم: د. سعاد السبع في زوايا الذاكرة المظلمة، وفي أعماق النفس البشرية، ثمة جراح لا تندمل، وجع متخفٍّ في ثوب الصمت، لكنه يواصل تشكيل الإنسان، سلوكا وشعورا، اختيارات وهشاشة. إنها جراح الطفولة،
موند بريس / بقلم: دة. سعاد السبع في زمن تَعدُد وسائل التعبير، يتسلل الصمت العقابي بصمت موجِع، ليغدو أحد أكثر الأسلحة النفسية فتكا في العلاقات الإنسانية. هو ليس مجرد صمت عابر، بل اختيار مقصود لغياب
موند بريس / بقلم: دة. سعاد السبع في زمن السرعة حيث تُختصر المشاعر في رموز تعبيرية، وتُختزل العلاقات في محادثات سريعة على شاشات مضيئة، تَسْتَعر أزمة إنسانية خفية تنخر في جدار العلاقات الاجتماعية: التزييف العاطفي
موند بريس / بقلم: دة. سعاد السبع في أصل الإنسان نزعة فطرية نحو الارتباط بالآخر، وهي نزعة تؤسس لوجوده العاطفي والاجتماعي، وتمنحه الشعور بالأمان والانتماء. لكن هذا التعلق الذي يُفترض أن يكون صحيا وضروريا في
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع في عمق التجربة الإنسانية، تسكن ظاهرة لا تكاد تخلو منها حياة فرد، مهما بلغ من النضج أو التحصين العاطفي، إنها ظاهرة رفع سقف التوقعات في الأشخاص والعلاقات، والارتطام المرّ
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع في عمق النسيج المجتمعي، يتغلغل التمييز والتنمر الاجتماعي بوصفهما آليتين خفيتين لصناعة الهشاشة النفسية، تبدأ جذورهما منذ المراحل الأولى من الطفولة، ولا تلبث أن تمتد لترافق الإنسان حتى الكهولة،
موند بريس / بقلم : دة. سعاد السبع في زمن الاتصال اللامحدود، والانغماس التام في الفضاء الرقمي، أصبح الإنسان يعيش مفارقة مؤلمة “paradoxً” : متصل بالعالم أجمع ومنفصل عن نفسه والآخر. لا يكاد يخلو جيب
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع في قلب البنية الاجتماعية، تتسلل الهيمنة الذكورية كسلطة رمزية ونظام ثقافي راسخ، يفرض تمثلاته على أنماط التفكير والسلوك، ويوجه العلاقات بين الجنسين داخل المجتمع، سواء على مستوى الحياة الخاصة،
جميع الحقوق محفوظة لجريدة موند بريس - 2016/2020 ©