الجهود متواصلة لإخراج الطفل “ريان” من بئر عميق بشفشاون

موند بريس / محمد أيت المودن

مازالت الجهود متواصلة لإنقاذ الطفل ريان ذي 5 سنوات الذي إنزلق مساء أمس الثلاثاء داخل بئر عميق نواحي شفشاون، لازال على قيد الحياة، رغم ضيق المكان، والفترة الطويلة التي امضاها هناك والتي فاقت 27 ساعة.

 

وتشير المصادر، إلى أن فرق التدخل قامت بإنزال كاميرا إلى قعر البئر قبل قليل، حيث أظهرت المشاهد التي وثقتها ان الضحية لازال يتحرك وإن بدت عليه علامات الإنهاك الشديد، ليتم على الفور ضخ الأوكسجين داخل الحفرة التي يقدر عمقها بنحو 60 مترا..

وتعود أحداث الواقعة، حسب مصدر، عن لجنة اليقظة بعمالة إقليم شفشاون المكلف بعملية الإنقاذ، إلى “سقوط عرضي في لحظة غفلة من الوالدين لطفل صغير بثقب مائي محفور بآلية الصولدا بجانب السكن العائلي، منذ ليلة البارحة”.

 

ورغم الجهود المبذولة سواء من طرف مصالح الوقاية المدنية أو السلطات المحلية، والمصالح الأمنية وبعض المتطوعين من الساكنة المحلية، يضيف التمراني، إلا أنه “من المستحيل أن ينزل شخص ما إلى قاع من أجل إنقاذه، لأن قطر البئر لا يتجاوز 45 سنتيمترا”.

 

وأكد المتحدث ذاته تجنيد كافة الوسائل التقنية واللوجستيكية بخمس آليات للحفر تعمل كل واحدة على حدة بصفة مستمرة ودون توقف لحفر حفرة جانب البئر توازي عمقه، مبرزا أنها تبقى الوسيلة الوحيدة للوصول إلى الطفل ريان من أجل إنقاذه.

 

وحسب شهادات من عين المكان، تطوع شاب نحيف للنزول إلى قاع البئر من أجل إنقاذ الطفل ريان إلا أن محاولته باءت بالفشل وذلك بعدما وصل إلى عمق 30 مترا، فيما حالت صخرة دون إتمامه النزول وذلك على بعد مترين فقط من قعر البئر.

 

ويعيش والدا الطفل ريان على وقع الصدمة منذ وقوع الحادث، فيما يترقب سكان المنطقة منذ ليلة أمس عملية الإنقاذ وينتظرون إخراجه سالما من قاع البئر.

ومازال لحدود الساعة هذا الطفل الصغير يصارع البقاء على قيد الحياة، إذ تمت الاستعانة بكاميرا متطورة للاطمئنان على وضعه، والتي أظهرت علامات الحياة على وجه الطفل، وفق ما أكده المسؤول بلجنة اليقظة المكلفة بعملية الإنقاذ، متمنيا التمكن من الوصول إليه وهو على قيد الحياة.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد