موند بريس
باتت عملية دفن موتى المسلمين بمقبرة الغفران في الدار البيضاء تعرف صعوبات عديدة، في ظل امتلائها وعدم توفر مساحات للدفن.
وأثار عدم توفر مساحات لدفن الموتى داخل المقبرة غضبا في صفوف المواطنين هذه الأيام، الذين وجدوا صعوبة في دفن أقاربهم.
وعبر الكثير من البيضاويين عن تذمرهم من غياب مساحات الدفن وعدم تحرك المجلس الجماعي لتأمين أمكنة للدفن، لا سيما في ظل تزايد عدد الوفيات بالعاصمة الاقتصادية.
وجد المجلس الجماعي للدار البيضاء نفسه في وضع حرج، حيث بات لزاما عليه البحث عن حلول لإشكالية الدفن، في ظل امتلاء المساحة المخصصة لهذه الغاية في مقبرة الغفران.
وحسب مصادر من داخل المجلس الجماعي، فإن الدار البيضاء تبحث إيجاد حلول لتجاوز هذه الإشكالية التي تعرفها عملية الدفن بالمدينة.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا الملف يوجد على طاولة مكتب المجلس الجماعي، الذي يبحث سبل الخروج من هذا الإشكال.
وقرر المجلس الجماعي، وفق المصادر نفسها، تخصيص ميزانية من أجل تفادي الاكتظاظ وصيانة وتنظيف المقابر والبحث عن أماكن أخرى لدفن الموتى.
وكشف مصدر من المكتب المسير للمجلس أن هذا الأخير يبحث سبل الحصول على مساحة عقارية تقدر بما يناهز مائة هكتار تم التبرع بها من لدن أحد المواطنين لصالح وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
ولفت المصدر نفسه إلى أن الجماعة تبحث مع الوزارة المذكورة تفويت البقعة المذكورة الموجودة على مستوى سيدي مسعود لفائدتها، من أجل حل إشكالية دفن الموتى.
وإلى جانب الاكتظاظ الذي تشهده مقبرة الغفران، فإن وضعيتها المزرية وعدم الاهتمام بحرمة الموتى من المشاكل التي أضحت بادية للعيان؛ ما يستوجب تدخلا لإصلاحها والعناية بها.
وسبق للمقبرة المذكورة أن غمرتها مياه الأمطار، ما تسبب في إتلاف العديد من القبور بعدما غمرتها تلك المياه؛ وهو ما أثار حفيظة المواطنين بالدار البيضاء.
قم بكتابة اول تعليق