موند بريس :
ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺤﻈﺔ ﻋﺼﻴﺒﺔ ﻭﺻﻌﺒﺔ ﺣﻴﻦ ﺧﺎﻧﻪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻭﺛﻖ ﺑﻬﻢ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﻭﺍﺗﻔﻘﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺃﻥ ﻳﻘﺘﻠﻮه .. ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺣﻴﻦ ﺍﻧﻬﺎﻝ ﺍﻟﻜﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﻄﻌﻨﺎﺕ .. ﻭﺍﻟﻘﻴﺼﺮ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻭﺍﻗﻔﺎ ﻟﻢ ﻳﺴﻘﻂ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻄﻌﻨﺎﺕ ﻓﻲ ﺟﺴﺪه ..
ﺣﺘﻰ ﺭﺃﻯ ﺻﺪﻳﻖ ﻋﻤﺮه ﺑﺮﻭﺗﻮﺱ، ﻣﺸﻰ ﻳﻮﻟﻴﻮﺱ ﻗﻴﺼﺮ ﻧﺤﻮ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻭﻫﻮ ﻣﺘﺨﺒﻂ ﺑﺪﻣﺎﺋﻪ ﻭﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺍﻟﺘﻤﻌﺖ ﻧﻈﺮﺓ ﺭﺟﺎﺀ ﻭﺍﺭﺗﻴﺎﺡ ﻭﺍﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺻﺪﻳﻖ ﻋﻤﺮه ﻫﺎ ﻫﻨﺎ ﻟﻴﻨﻘﺬه ، ﻭﺿﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻪ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﻓﻘﺎﻡ ﺑﺮﻭﺗﻮﺱ ﻫﻮ ﺍﻵﺧﺮ ﺑﻄﻌﻨﻪ .. ﻫﻨﺎ ﻗﺎﻝ ﻗﻴﺼﺮ ﺟﻤﻠﺘﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ : ” ﺣﺘﻰ ﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﺑﺮﻭﺗﻮﺱ !! .. ﺇﺫﺍً ﻓﻠﻴﻤﺖ ﻗﻴﺼﺮ ” ﻭﺳﻘﻂ ﻣﻴﺘﺎ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﻃﻌﻨﺔ ﺑﺮﻭﺗﻮﺱ ﻫﻲ ﺍﻟﻄﻌﻨﻪ ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﺔ ، ﺑﺨﻼﻑ ﻛﻞ ﺍﻟﻄﻌﻨﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ .. ﻟﻢ ﻳﻄﻌﻨﻪ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻩ ﻭ ﺇﻧﻤﺎ ﻓﻲ ﺷﺨﺼﻪ .. ﻃﻌﻨﻪ ﻓﻲ ﺇﺭﺍﺩﺗﻪ …في امانه طعنه في موضع سره ومشورته ﻓﻲ ﺁﻣﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺛﻘﺘﻪ ﻟﻼﺧﺮﻳﻦ …. ﻫﻨﺎ ﻓﻘﻂ .. ﺳﻘﻂ ﻗﻴﺼﺮ .. ﺭﺍﺿﻴﺎً ﺑﺎﻟﺴﻘﻮﻁ ﻣﻌﻠﻨﺎً ﺍﻧﻬﺰﺍﻣﻪ.
بالمناسبة شهر7سمي على اسمه [ يوليوز ] وكأن التاريخ يقول لنا على ان العظيم يبقى عظيما والخائن يندثر.
قم بكتابة اول تعليق