موند بريس
أعلنت مؤسسة HEM، بعد مسيرة امتدت لنحو أربعة عقود، عن تحولها الرسمي إلى “جامعة HEM الدولية”، في خطوة جديدة تعكس مسار تطورها وتعزز مكانتها ضمن مؤسسات التعليم العالي بالمغرب.
ويأتي هذا التحول في إطار رؤية تهدف إلى تكوين كفاءات قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية، مع الإسهام في تعزيز حضور جامعة مغربية منفتحة على العالم، ومرتبطة بالنسيج الاقتصادي ومحيط الأعمال، ومنخرطة في دعم مسار التنمية الوطنية.
ويمنح الوضع الجديد للجامعة آفاقاً أوسع لتطوير برامجها الأكاديمية والعلمية وتعزيز تعاونها الدولي، بما يخدم الطلبة والشركات الشريكة، ويساهم في تطوير منظومة التعليم العالي بالمملكة.
وبفضل خبرتها الممتدة لأكثر من أربعين سنة، تدخل جامعة HEM الدولية مرحلة جديدة بطموح ترسيخ حضورها ضمن الجامعات المغربية ذات الإشعاع الدولي. كما تستفيد من عضويتها في شبكة LCI Education الدولية، التي تضم مؤسسات تعليمية في عدة قارات، إلى جانب اعتمادها على حكامة مؤسساتية تضم شركاء بارزين، من بينهم CDG Invest التابعة لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير.
وأكدت الجامعة استمرارها في الالتزام بالقيم التي ميزت مسيرتها، والمتمثلة في التميز الأكاديمي، والابتكار، والانفتاح الدولي، وتعزيز الشراكة مع الفاعلين الاقتصاديين، مع مواصلة تكوين أطر وكفاءات مؤهلة وقادرة على المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية بالمغرب.
ومن المرتقب أن تكشف جامعة HEM الدولية عن رؤيتها الاستراتيجية الجديدة، وتموقعها المؤسسي، وخارطة طريقها التنموية، إلى جانب أبرز ملامح مشروعها الأكاديمي، خلال لقاء مؤسساتي سيُعقد يوم 2 شتنبر المقبل بمدينة الدار البيضاء، بحضور عدد من المسؤولين والفاعلين في المجالات الاقتصادية والأكاديمية والمؤسساتية.
وسيُشكل هذا الحدث الإعلان الرسمي عن انطلاق المرحلة الجديدة للجامعة، كما سيعرف تقديم أولوياتها الاستراتيجية ومشاريعها المستقبلية التي ستوجه مسارها خلال السنوات المقبلة.
قم بكتابة اول تعليق