موند بريس: عبدالله بناي/المحمدية
يعرف سوق بيع الكاميرات حاليا موجة غير مسبوقة من حيث ارتفاع طلبات الزبائن، خاصة في صنف الكاميرات الجاسوسة التي غزت الأسواق الوطنية ومواقع البيع على الإنترنيت، وعرفت تطورا كبيرا يهدد، في حال استعمالاتها غير السليمة، الحياة الخاصة للمواطنين.
والغريب في الامر أن كاميرات جد متطورة من الجيل الجديد تعرض للبيع على مواقع البيع الإلكتروني في المغرب، و يمكن استعمالها في التلصص على الحياة الخاصة والحميمة للنساء والرجال، خاصة صنف الكاميرات الجاسوسة على شكل برغي (فيس) حديدي توضع على أي مرآة أو إطار خشبي للتمويه، في حين أنها كاميرا من آخر طراز وبجودة عالية(HD) .
و خلقت هذه الكاميرا ، حالة من الفزع ، على مواقع التواصل الاجتماعي مخافة استعمالها داخل غرفة تبديل الملابس النسائية بالمحلات التجارية
لهذا تيقن اخي القارئ قبل دخولك لغرف الفنادق وغرف تبديل الملابس بمحلات التسوق بأنها لاتحتوي على كاميرات من هذا الشكل والتي أصبحت مع التطور التكنولوجي تثبت في أماكن غير متوقعة مثل هذه الكاميرا التي أثبتت باثقان داخل هذا البرغي تنقل جميع المعلومات عنك ،خصوصا في غرف النوم ، لهذا وجبت الحيطة والحذر لكي لا تسقط في مثل هذه التصرفات الدنيئة والغير قانونية .
و للإشارة فإن هذه الكاميرات الصغيرة تحتوي على إضاءة تحت الحمراء دون النظر إلى حجمها الصغير ، مما يسمح باستخدامها حتى في الظلام الدامس
قم بكتابة اول تعليق