موند بريس
تُعد التجارب المهنية المتراكمة داخل الإدارة العمومية رصيداً مهماً في تدبير الشأن المحلي، ومن بين هذه التجارب مسار مهندسة التعمير التي تتولى رئاسة قسم البيئة والتعمير بعمالة إقليم مديونة، بعد أكثر من 22 سنة من العمل في مجال التعمير ومواكبة المشاريع التنموية بالإقليم.
ومنذ إحداث عمالة إقليم مديونة سنة 2003، واكبت المعنية بالأمر مختلف التحولات العمرانية التي عرفها الإقليم، خلال فترة تعاقب ستة عمال على تدبير شؤونه، في سياق اتسم بتوسع المجال الحضري وتزايد متطلبات الاستثمار وإعادة الإيواء وتأهيل البنيات العمرانية.
وحسب المعطيات المقدمة بشأن حصيلة المشاريع التي واكبتها، فقد شملت التجربة المهنية مهاماً مرتبطة بأزيد من 14 تجزئة اقتصادية، وتسع تجزئات لإعادة إيواء قاطني دور الصفيح، إلى جانب مشاريع استثمارية ومواكبة نحو سبع مناطق صناعية، من بينها المنطقة الصناعية لأولاد حادة.
وتشمل مسؤوليات قسم البيئة والتعمير خمس جماعات ترابية بالإقليم، بما يفرضه ذلك من دراسة الملفات التقنية، والتنسيق مع مختلف المتدخلين، ومواكبة المشاريع في إطار احترام القوانين والضوابط المنظمة للتعمير.
ويعيد هذا المسار المهني إلى الواجهة أهمية تثمين الكفاءات الإدارية التي راكمت تجربة طويلة في تدبير الملفات الترابية، وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص في إسناد المسؤوليات، وفق معايير الكفاءة والاستحقاق والخبرة المهنية.
وتبقى التجارب الممتدة لسنوات داخل الإدارة العمومية مناسبة لتقييم المسارات المهنية، والوقوف عند ما راكمته من خبرة ومعرفة بخصوصيات المجال الترابي، بما يعزز فعالية التدبير الإداري ويخدم التنمية المحلية بإقليم مديونة.
قم بكتابة اول تعليق