نهضة بركان والمغرب الفاسي يمثلان الكرة المغربية في مجموعات دوري أبطال إفريقيا

موند بريس.

ضمن المشهد الكروي المغربي تواجداً ثنائياً قوياً في دور المجموعات لعصبة الأبطال الإفريقية، عقب نجاح كل من نهضة بركان والمغرب الفاسي في عبور عقبة الدور التمهيدي الثاني بنجاح، إثر جولتي إياب مثيرتين يومي السبت والأحد (24 و25 أكتوبر 2026).
جاء العبور المغربي المزدوج بطريقتين متباينتين، بين تفوق هادئ لأبناء الشرق، وملحمة دراماتيكية قادها ممثل العاصمة العلمية في قلب أبيدجان:
نهضة بركان.. تأهل هادئ بأداء متزن
أكد فريق نهضة بركان تفوقه القاري بعدما جدد فوزه على ضيفه “ستار سبورت أكاديمي” السيراليوني بهدف نظيف، في اللقاء الذي احتضنه الملعب البلدي ببركان مساء السبت.
  • صانع الفوز: وقع المهاجم يوسف مهري هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 54.
  • الحصيلة الإجمالية: استند الفريق البرتقالي إلى أفضليته ذهاباً خارج القواعد بثنائية نظيفة، لينهي مجموع المباراتين بثلاثة أهداف دون رد، معلناً عبوره للمجموعات للمرة الثانية في تاريخه بعد سنوات من التوهج في كأس الكونفدرالية.
المغرب الفاسي.. سيناريو مجنون وهدف قاتل في أبيدجان
في المقابل، انتزع المغرب الفاسي بطاقة العبور من قلب ملعب “فيليكس هوفويت بوانيي” بأبيدجان، بعد إطاحته بالعملاق الإيفواري أسيك ميموزا بهدفين لهدف، مستفيداً من معنويات عالية كسرت فخ التعادل الإيجابي (1-1) في لقاء الذهاب بالمغرب.
  • تقلبات المباراة: افتتح كريستوفر إيباي التسجيل “للماص” في الدقيقة 62، قبل أن يعادل أصحاب الأرض النتيجة في الدقيقة 73.
  • رصاصة الرحمة: وفي الأنفاس الأخيرة من اللقاء، وتحديداً في الدقيقة السابعة من الوقت بديل الضائع (90+7)، تقمص خالد بابا دور البطل مسجلاً هدف الانتصار والعبور التاريخي بمجموع (3-2) ليعلن عن ريمونتادا فاسية خالصة.
رهانات مرحلة المجموعات
تتجه الأنظار الآن صوب عملية سحب قرعة دور المجموعات، حيث يواجه الفريقان تحديات متباينة:
  • نهضة بركان: يطمح إلى استثمار استقراره الفني وتجربته القارية الطويلة لفرض اسمه بقوة أمام كبار القارة.
  • المغرب الفاسي: يسعى للبناء على شخصيته القوية التي ظهر بها في أبيدجان، مع معالجة الهفوات للاستعداد لمباريات أكثر شراسة وتنافسية.
من شأن هذا الحضور الثنائي أن يعزز ريادة الأندية المغربية على الساحة الإفريقية ويفتح آفاقاً جديدة للمنافسة على اللقب الأغلى قاريّاً.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد