موند بريس.
شهد المطرح الجماعي للنفايات بمدينة تيزنيت اندلاع حريق خلال ساعات الليل، ما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان وانتشار روائح كريهة في محيطه، وسط تساؤلات بشأن تداعيات هذه الواقعة على البيئة وجودة الهواء بالمدينة.
وحسب المعطيات المتوفرة، يُشتبه في أن الحريق اندلع إثر إضرام النار في كمية من الأوراق ومواد الكرتون داخل المطرح من طرف شخص مجهول، في انتظار ما قد تسفر عنه التحريات بشأن الأسباب الحقيقية للحادث.
وفور وقوع الحريق، جرى التواصل مع مصالح الوقاية المدنية لتقييم إمكانية تدخلها، كما تمت الاستعانة بالشاحنة الصهريجية التابعة للجماعة للمساهمة في عمليات الإخماد والسيطرة على ألسنة اللهب.
غير أن طبيعة النفايات المتراكمة، التي تضم مواد قابلة للاشتعال، ساهمت في استمرار تصاعد الدخان وتجدد الاشتعال في بعض المناطق، ما استدعى مواصلة تتبع الوضع ميدانياً والعمل على إخماد الحريق بشكل كامل. كما أُشير إلى إحداث لجنة خاصة لتتبع الوضع واتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة هذه الحالة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول تدبير النفايات بمدينة تيزنيت، ومدى الحاجة إلى حلول مستدامة للحد من الآثار البيئية والصحية المرتبطة بالمطارح الجماعية، خصوصاً في ظل ما قد تسببه الحرائق من دخان وروائح مزعجة للسكان.
ويبقى السؤال المطروح: ما التدابير التي يمكن اتخاذها لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث؟ وهل أصبح من الضروري تسريع دراسة إمكانية إحداث مطرح للنفايات بعيداً عن المجال الحضري، بما يضمن حماية البيئة وصحة المواطنين؟
موند بريس | MONDE PRESS
متابعة: بن دادا محمد – العالمي 🖋️
قم بكتابة اول تعليق