توتر داخل مخيمات تندوف وسط حديث عن رفض عناصر من البوليساريو التوجه نحو المنطقة العازلة

موند بريس.

مصادر من داخل المخيمات تتحدث عن ضغوط لدفع عناصر الجبهة نحو الحدود المغربية، بالتزامن مع اقتراب مناقشات مجلس الأمن بشأن قضية الصحراء المغربية

تتحدث معطيات متداولة من داخل مخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر، عن حالة من التوتر في صفوف عناصر جبهة البوليساريو، على خلفية مزاعم بشأن رفض بعضهم التوجه نحو المنطقة العازلة القريبة من الجدار الأمني المغربي، وسط مخاوف من تداعيات أي تحركات استفزازية محتملة على الأرض.

وبحسب مصادر من داخل المخيمات، فإن عدداً من عناصر الجبهة يبدي تحفظاً إزاء المشاركة في تحركات قد تقربهم من مواقع القوات المسلحة الملكية، خشية التعرض لرد عسكري. غير أن هذه المعطيات لم يصدر بشأنها، إلى حدود الساعة، تأكيد مستقل أو إعلان رسمي يوضح حجم هذا الرفض وطبيعته.

وتضيف المصادر ذاتها أن ضغوطاً تمارس، وفق روايتها، لدفع عناصر من البوليساريو نحو المنطقة العازلة، مع الحديث عن احتمال تنفيذ تحركات ميدانية أو إطلاق مقذوفات، في مسعى لإعادة التوتر إلى المنطقة. وتظل هذه الادعاءات بحاجة إلى تأكيد من مصادر مستقلة، في ظل حساسية الوضع الأمني والعسكري بالمنطقة.

وتربط المصادر توقيت هذه التطورات باقتراب مناقشات مجلس الأمن الدولي بشأن قضية الصحراء المغربية، معتبرة أن أي تصعيد محتمل قد يُستغل للتأثير في المناخ السياسي والدبلوماسي المحيط بالملف. وفي المقابل، لا تتوفر معطيات مستقلة كافية للجزم بوجود خطة محددة أو ربط التحركات المزعومة بشكل مباشر بالاجتماعات المرتقبة.

وتسلط هذه الرواية الضوء مجدداً على التحديات التي تواجه قيادة البوليساريو في تدبير الوضع داخل المخيمات، في وقت تظل فيه التطورات الميدانية المرتبطة بالمنطقة العازلة محط اهتمام إقليمي ودولي، بالنظر إلى انعكاساتها المحتملة على الأمن والاستقرار.

وفي انتظار صدور توضيحات رسمية أو معطيات موثوقة تؤكد تفاصيل هذه الأنباء، يبقى التحقق المستقل من حجم التوتر المزعوم وطبيعة التحركات المحتملة ضرورياً لتقييم حقيقة الوضع، بعيداً عن الروايات غير المؤكدة أو التقديرات التي لم تدعمها أدلة منشورة.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد