إحباط مخطط إرهابي استهدف البيت الأبيض وترمب

موند بريس.

أعلنت أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية عن إحباط مخطط تدميري معقد كان يستهدف البيت الأبيض نهاية الأسبوع الماضي، بالتزامن مع فعالية ضخمة للفنون القتالية المختلطة (UFC) حضرها الرئيس دونالد ترامب وكبار مسؤولي إدارته. وأكد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي)، كاش باتيل، عبر منصة “إكس”، أن التحرك السريع والتنسيق المشترك بين المكتب ووزارة العدل في عمليات شملت ولايات عدة، أسفر عن اعتقال عدد من المشتبه بهم وتفكيك المخطط قبل تنفيذه.

سيناريو الهجوم: مسيّرات وقناصة

وكشفت التحقيقات التي أوردت تفاصيلها شبكة “فوكس نيوز” نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن الخطة كانت تعتمد على استراتيجية مركبة؛ وتبدأ باستخدام طائرات مسيّرة مفخخة لضرب أبنية محيطة بالبيت الأبيض لإحداث حالة ذعر وعملية إجلاء واسعة للحشود، ليتم توجيه الجماهير الهاربة نحو كمين مسبق يتواجد فيه فريق من القناصة، متبوعاً بـ”موجة ثانية” تقتحم البوابات الرئيسية للبيت الأبيض.

تفكيك شبكة المخططين والاعتقالات

وفي إطار العمليات الأمنية الاستباقية، تمكن المحققون من اعتقال خمسة أشخاص بشكل مباشر، في حين نجحت الأجهزة الاستخباراتية في تحديد هوية 23 شخصاً آخرين يُعتقد أنهم يشكلون “شبكة محتملة” من المخططين والمنفذين المشاركين في هذه العملية. وفي المقابل، فضّل مكتب التحقيقات الفدرالي عدم الإدلاء بأي تفاصيل إضافية لوسائل الإعلام الدولية في الوقت الراهن حفاظاً على سرية التحقيقات الجارية.

كواليس الفعالية وعيد ميلاد ترامب

وكانت الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض قد احتضنت الأحد الماضي نزالات قتالية غير مسبوقة تحت اسم “يو إف سي فريدوم 250” (UFC Freedom 250)، حيث تم تشييد مسرح مؤقت حمل اسم “ذي كلو”، بحضور آلاف المشجعين. وتزامنت هذه الفعالية الاستثنائية مع الاحتفال بعيد ميلاد الرئيس ترامب الثمانين، وشكلت نقطة الانطلاق للاحتفالات الوطنية بمناسبة مرور 250 عاماً على استقلال الولايات المتحدة الأمريكية.

سلسلة استهدافات تلاحق الرئيس

وينضاف هذا المخطط الخطير إلى سلسلة من محاولات الاغتيال والتهديدات الأمنية المتكررة التي لاحقت دونالد ترامب في السنوات الأخيرة؛ والتي كان آخرها المحاولة الفاشلة التي أقدم عليها مسلح حاول اقتحام حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض داخل أحد الفنادق في شهر أبريل الماضي، مما يرفع من درجة التأهب الأمني حول الرئيس ومحيطه.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد