أكادير: تكريم إبراهيم أمزيان الشخصية التربوية والجمعوية المتميزة

  موند بريس / محمد أيت المودن

حظي الأستاذ ابراهيم أمزيان بالتفاتة إنسانية من طرف زملائه في قطاع التربية والتعليم وبالظبط بمجموعة مدارس العباسيين التابعة للمديرية الإقليمية أكادير اداوتنان. التفاتة نبيلة تتجلى في تنظيم حفل على شرفه بمناسبة إحالته على التقاعد بعد مسيرة كبيرة وحافلة بالعديد من التضحيات داخل القسم وخارجه . فهو الإنسان الخلوق المتواضع الذي لا يتردد في تقديم مساعداته للجميع ، سواء تلامذته أو زملاؤه في العمل التربوي أو العمل الجمعوي .

خلال هذا الحفل ، تدخل العديد من زملائه وأصدقائه الذين عددوا مناقبه وأخلاقه العالية، معبرين له عن دعواتهم له بمزيد من الصحة والعافية. ومرددين له عبارات الثناء والتقدير نظير التضحيات التي قدمها للمنطقة وللمدينة عامة. فهو إنسان تربوي أعطى الشيء الكثير داخل القسم . وتخرج على يده العديد من التلاميذ الذين أصبحوا أطرا ناجحين اليوم داخل المجتمع. وفي المجال الجمعوي . كانت له بصمات كبيرة بالمجال القروي . بحيث استطاع رفقة أعضاء جمعيته توفير النقل المدرسي بدواوير تيغانمين والدواوير المجاورة . وبعدما كانت الفتيات ينقطعن عن التمدرس بعد اجتيازهن المستوى الإبتدائي ، أصبحت الفتيات الملتحقن بالمستوى الإعدادي والثانوي مرتفعة النسب بفضل مبادرات الجمعية وعلى رأسها المحتفى به السيد الأستاذ إبراهيم أمزيان.

مبادرات كثيرة نجح في أجرأتها هذا الرجل بفضل تفانيه وتضحياته المتواصلة، مما ترك أثرا بالغا على مصير العديد من الفتيان والفتيات ، وشهدت على ذلك الأصداء الرائعة التي توصلنا بها سواء من المواطنات والمواطنين والفاعلين الجمعويبن ، وكذلك من المنتخبين والمدبرين التربويين والسياسيين بحيث يحظى باحترام كبير من الجميع.

وجدير بالذكر أن الأستاذ ابراهيم أمزيان من مواليد 19يوليوز 1967 والتحق بقطاع التعليم يوم 16 شتنبر 1993. وذلك بمجموعة مدارس عبد المومن بمديرية تزنيت . لينهي مشواره التعليمي نهاية الموسم الدراسي 2023/2024.

 

وإليكم السيرة الذاتية للمحتفى به كرجل أعطى الشيء الكثير للعمل التربوي والجمعوي:

ابراهيم بن محمد بن ابراهيم
تاريخ الازدياد 19 يوليوز 1967
مكان الازدياد : اجرادة حيث كان يشتغل الوالد
المدرسة الابتدائية : ابن سينا للبنين إلى غاية الحصول على الشهادة الابتدائية
انتقل مع الأسرة إلى امنتانوت حيث تابع دراسته لمدة ثلاث سنوات.  ثم بعدها  انتقل الى الدشيرة لتتمة باقي المشوار الدراسي باعدادية القاضي عياض حيث حصل على الشهادة الاعدادية. بعدها
التحق بثانوية عبد الله بن ياسين حيث حصل على الباكالوريا آداب سنة 1988
تابع دراسته الجامعية بجامعة ابن زهر ادب عربي ، وبعد أربع سنوات حصل الإجازة بميزة مستحسن.
سنة 1992 التحق بمدرسة المعلمين بالرباط و التي قضى فيها سنة واحدة على اثرها تخرج و تم تعيينه بنيابة تيزنيت كأستاذ التعليم الإبتدائي حيث قضى بها 3 سنوات تخللتها عضويتين:
* لجمعية الأعمال الاجتماعية
* عضو لجنة المؤسسة للنقابة الوطنية للتعليم.
بعدها انتقل ضمن الحركة الوطنية صوب مدينة كلميم حيث قضى فيها 3 سنوات.
بعدها انتقل الى أكادير حيث عمل خدمة للتلميذ في المدرسة أو جمعية نايت ماتن . وكان خيارا عن قناعة من اجل ناشئة المستقبل. إلى اليوم الذي أحيل فيه على التقاعد النسبي بعد مسيرة مهنية وجمعوية حافلة بالإنجازات.

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد